البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١٢٥/٧٦ الصفحه ١٧٧ : البخاري في أوّل صحيحه ، ومسلم في باب بدء الوحي من كتاب الإيمان ، عن
عائشة ، قالت في أثناء حديثها
الصفحه ١٨٠ :
مرارا : « ما أنا بقارئ » ويتحمّل المشاقّ ، ولم يسأل جبرئيل عمّا يراد قراءته؟!
وهل هو من كتاب أو غيره
الصفحه ١٨٢ : ، ما رواه مسلم في كتاب الفضائل ، في باب وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما
ذكره من معايش الدنيا على سبيل
الصفحه ١٨٧ : الوسطى هي صلاة العصر ، من كتاب المساجد (٣).
وهذا الحديث أسوأ من الحديث الذي قبله ؛
لأنّ ترك الصلاة في
الصفحه ١٩٠ : : ( إِنَّكَ
لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )
(٤) ، فكيف يكون
سيّئ الخلق لعّانا؟!
وروى البخاري في كتاب الآداب ، في باب
الصفحه ١٩٤ : ، في باب القسم
بين النساء ، من كتاب
__________________
(١) مسند أحمد ٦ /
١٥٠. منه قدسسره
الصفحه ١٩٥ :
النكاح (١)
وروى البغوي في باب القسم ، من كتاب
النكاح ، من ( مصابيحه ) ، من الحسان : « إنّ النبيّ
الصفحه ١٩٧ : ، من
كتاب الهبة ، عن عائشة :
« إنّ الناس كانوا يتحرّون بهداياهم يوم
عائشة يبتغون بذلك مرضاة النبيّ
الصفحه ١٩٩ : باب من اغتسل عريانا وحده ، من كتاب الغسل ، عن أبي هريرة ، عن
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال
الصفحه ٢٠٠ :
فقال أبو هريرة : والله إنّه لندب
بالحجر ستّة أو سبعة ضرب بالحجر » (١).
وروى نحوه أيضا في كتاب بد
الصفحه ٢٠٦ : الوجه ، من كتاب البرّ والصلة والآداب ، عن
أبي هريرة ، قال : « قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٠٩ :
الآخرة لربّهم ، من كتاب الإيمان ، وقال فيه : « فيأتيهم الله في صورة غير صورته
التي يعرفون فيقول : أنا
الصفحه ٢١٠ : ـ ٢ / ٢٢٢ ـ ٢٢٣ ، مصابيح
السنّة ٣ / ٥٤٤ ـ ٥٤٧ ح ٤٣٢٤ ـ ٤٣٢٦.
(١) الكتاب المقدّس
: سفر التكوين / الأصحاح
الصفحه ٢١٣ : نسي بعض آيات الكتاب العزيز (٣) ، بل عرفت أنّ كثيرا منهم قالوا بعدم
عصمتهم عن الكبائر عمدا (٤)
، فيجوز
الصفحه ٢٢٦ : : «
ومنها : إنّه إذا فعل المعصية فإمّا أن يجب علينا اتّباعه » ؛ لأنّ الكتاب العزيز
يقتضي تعيينه ، فذكره هنا