البحث في الزبدة الفقهيّة
١٦٤/٣١ الصفحه ٥ : ـ
__________________
(١ و ٢) سورة النساء
، الآيتين : ١١ و ١٢.
(٣) سورة العنكبوت ،
الآية : ٨.
(٤) سورة البقرة ،
الآية : ١٨٠.
الصفحه ٦٢ : إلى ـ
__________________
(١) سورة الممتحنة ،
الآية : ٨.
(٢) الوسائل الباب ـ ٣٥
ـ من أبواب
الصفحه ١٠٠ : لله عليهالسلام : ينظر إلى ما كان غيره يقوم به من الأجر لهم فليأكل بقدر
ذلك) (٣) وهو شامل للأجر
الصفحه ١١٢ : النِّسٰاءِ)) (٦) إلى آخره.
فما عن الشيخ من
كراهة الزيادة على الواحدة واضح الضعف.
(١) سورة النساء
آية
الصفحه ١٤٢ : ) (٢) ، والصحيح عن يونس بن عمار ويونس بن يعقوب عن أبي عبد الله
عليهالسلام (لا يحلّ للمرأة
أن ينظر عبدها إلى شي
الصفحه ١٥٤ : طارقا لاحتياجه إلى دق الباب» وهو مشعر بالثاني ولعله
أجود.
والظاهر عدم الفرق
بين كون الأهل زوجة
الصفحه ١٥٦ : ، لأن المعاطاة فعل ، وفعل الوطء المحقق للعقد بحاجة إلى سبب
محلّل وإلا لكان سفاحا ، ولعدم كفاية الرضا
الصفحه ١٥٩ : شيئا ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : هل معك من القرآن شيء؟ قال : نعم ، سورة كذا وسورة كذا
الصفحه ١٧٤ : .
(١) بل استدل في المسالك
بالآيات الدالة على إضافة النكاح إلى النساء من غير تفصيل كقوله تعالى : (حَتّٰى
الصفحه ٣٢٨ : إلى الصدوقين وابن أبي عقيل ، وقواه صاحب الجواهر.
(٧) في الدوام
والمتعة والملك وهو مذهب المرتضى
الصفحه ٤٤٥ : أصدقها تعليم سورة وجب تعيينها
لرفع الجهالة الموجبة لرفع الغرر ، والسور تختلف أفرادها اختلافا شديدا
الصفحه ٦٥ :
هنا ما كان طريقا
إلى ثوابه فيتناول كل قربة جريا له على عمومه.
وقيل : يختص
الغزاة ، (ولو قال
الصفحه ٨٣ : ، ولتضمنها (٢) الركون إليه ، والفاسق ظالم منهي عن الركون إليه ،
ولأنها (٣) استنابة إلى الغير فيشترط في النائب
الصفحه ٩٧ : إدريس إلى العدم لأن ذلك أمر موقوف على الاذن
الشرعي وهو منتف.
وعن الأكثر الجواز
لما فيه من المعاونة على
الصفحه ١٠٧ : استفيد الوطي من السنة.
وعن الزجاج من أهل
اللغة أنه حقيقة فيهما نظرا إلى استعماله فيهما والأصل في