|
ووقفت إذ جبن المشجع |
|
موقف القرن المناجز |
|
ولذاك إني لم أزل |
|
متسرعا قبل الهزاهز |
|
إن الشجاعة في الفتى |
|
والجود من خير الغرائز |
قال : فقام علي رضي الله عنه ، فقال : يا رسول الله ، أنا له.
فقال : إنه عمرو.
فقال : وإن كان عمروا.
فأذن له رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، فمشى إليه حتى أتاه وهو يقول :
|
لا تعجلن فقد أتاك |
|
مجيب صوتك غير عاجز |
|
ذو نية وبصيرة |
|
والصدق منجا كل فائز |
|
إني لارجو أن أقيم |
|
عليك نائحة الجنائز |
|
من ضربة نجلاء يبقى |
|
ذكرها عند الهزاهز |
وفي الديوان المنسوب لعلي «عليه السلام» بيتان آخران هما :
|
ولقد دعوت إلى البراز |
|
فتى يجيب إلى المبارز |
|
يعليك أبيض صارما |
|
كالملح حتفا للمبارز |
فقال له عمرو : من أنت؟.
قال : أنا علي.
قال : ابن عبد مناف؟.
قال : أنا علي بن أبي طالب.
فقال : يا ابن أخي ، من أعمامك من هو أسن منك ، فإني أكره أن أهريق دمك.
١٢٥
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ١١ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2501_alsahih-mensirate-alnabi-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
