|
من لم يكن علوياً حين تنسبه |
|
فماله من قديم الدهر مفتخر |
|
فالله لما برا خلقاً فاتقنه |
|
صفاكم واصطفاكم أيها البشر |
|
فأنتم الملأ الأعلى وعندكم |
|
علم الكتاب وما جاءت به السور |
له أيضاً :
|
قيل لي أنت أوحد الناس طرّاً |
|
في فنون من الكلم النبيه |
|
لك من جوهر الكلام بديع يثمر |
|
الدر في يدي مجتنيه ١ |
|
فعلامَ تركت مدح ابن موسى |
|
والخصال التي تجمعن فيه |
|
قلت لا استطيع مدح امامٍ |
|
كان جبريل خادماً لأبيه ٢ |
وللشيخ أحمد آل عصفور المتوفى سنة ١٣٤٥ هـ هذه القصيدة في الإمام الرضا عليهالسلام :
|
قصدتك يا أرضاً أتاها الرضا قسرا |
|
وذلك عن أمر الدعي له جهرا |
|
لثمتُ ثراك عندما بان بيرق |
|
يرفرف من بُعد على القبة النورا |
|
حثثت ركابي قاصداً لرحاب من |
|
أريد به ذخراً وارجوه للاُخرى |
|
فلسنا ننال القرب إلّا بقربهم |
|
ولسنا ننال الخلد إلّا بهم طرّا |
|
ولكنني مع طول مكثي عنده |
|
فلم أك احظوا بالدنوّ له نثرا |
|
لكثرة من هم يحدَقون بقبره |
|
يطوفون حسنا واحداً لم أجد بشرا |
|
وجدت حديثاً مرسلاً جاء عنكم |
|
يقول بأن الزائرين له نذرا |
|
فقلت له مولاي صحّ حديثكم |
|
وإنّي لِمَا قد جاء عنكم له اقرا |
____________
(١) في اعلام الورى : في المعاني وفي الكلام البديهي.
(٢) في اعلام الورى ايضاً : ورد ما يلي :
|
فعلامَ تركت مدحَ ابن موسى |
|
والخصال التي تجمعن فيه |
|
قلتُ لا اهتدي لمدح إمامِ |
|
كان جبريل خادماً لأبيه |
