عامر عزيز الأنباري (المتولد ١٣٨٣ هـ / ١٩٦٣ م)
من الشعراء الشباب الناشطين المرموقين المعاصرين ، ولد في مدينة الكاظمية المقدسة ، وأنشد الشعر مبكراً بداية شبابه معظمه في أهل البيت عليهمالسلام ، وله ديوان مستقلٌ في ذلك ، أمتاز شعره بالسلاسة والصدق في العاطفة وهو يُحسن إلقاءه الشعر فيهز السامع إلقاؤه ، وهو اليوم يشغل منصب رئيس قسم الثقافة والإعلام في العتبة الكاظمية المقدسة ، ويشرف على إصدار نشرة (منبر الجوادين) وغيرها من المطبوعات الثقافية والدينية والتراثية ، يقول في رثاء إمامنا موسى الكاظم عليهالسلام من قصيدةٍ عنوانها : (طامورة السندي) :
|
قلبٌ يئَنُّ وصرخةٌ وإمامُ |
|
وسلاسل محمولةُ وحِمامُ |
|
وغبارُ أزمنةِ كأنَ غبارها |
|
تركته ينشر حزنَها الأعوامُ |
|
ويدً مكبلةٌ تضيء كأنها |
|
قمرٌ منيرٌ وحوله الأجرامُ |
|
فيها مآذنُ للصلاةِ وقبِلةٌ |
|
وبها قعودٌ للهُدى وقِيامُ |
|
ينسابُ نورُ الفجرِ فوق بنائها |
|
ويدبُ فيها العدلُ والأحكامُ |
|
كفّ يضوعُ المِسك منها والنّدى |
|
يجري بها والطيب والأنسامُ |
|
كفٌّ يباركها الإله فملؤها |
|
خيرٌ يطلُ على الدُنا وسلامُ |
|
كفٌّ يدُ الرحمن تغمرُها فوا |
|
عجباً يدُ الرحمن كيف تُضامُ |
|
كفٌّ لموسى لو يشاءُ لزُلزِلت |
|
منها الجبالُ وأهلِكت أقوامُ |
|
* * * * |
|
* * * * |
|
قلبٌ يئنُّ وفي الصّدور قضيةٌ |
|
تغلي وجرحُ نازفٌ وضرامُ |
|
وجوانحٌ مكلومةٌ وَهنت فما |
|
سفت وليس بضَعفِها استسلامُ |
