سنة ١٢٨١ هـ والمدفون في كربلاء له هذه القصيدة التي وصف فيها رحلته إلى المشهد الرضوي :
|
أتتك استباقاً تقد القفارا |
|
سوابح تقدح في السير نارا |
|
تصك مثار الحصى بالحصى |
|
وتتبع باقي الغبار الغبارا |
|
يقيم على الريب فيها الفتی |
|
عقبان صيد رای اُم مهاری |
|
تقلب فی سبسب أغبر |
|
قريب السيباب بعيد القصارى |
|
يباب من الآل ايرادها |
|
تقل خماراً وتلقى خمارا |
|
وتلقى السنابك في الراسيات |
|
ورى لا تداني مداها الحبارى |
|
إذا ظلت توقهن انثنت |
|
مدى عقبه النسر تهوى انحدارا |
|
رواس تسامت تريد السماء |
|
كان لهن على النجم ثارا |
|
يروع الوعول بهن الخيال |
|
وتنبو المها أن يرائي نفارا |
|
تركنا سجستان ذات اليمين |
|
وذات الشمال جعلنا بخارى |
|
توالى التلفت فيها بنا |
|
وقبل العميد الحذار الحذارا |
|
هما خطتان جلا عنهما |
|
حديث الوفاد واعطى الخيارا |
|
فاما تلاقى الصدور الطعان |
|
وأما تقاسى الضلوع الأسارا |
|
وقوم إذا ارتفعت غبره |
|
على البيت قالوا خيول تجارى |
|
تظل القلوب تدق الصدور |
|
كأجنحة الطير واللب طارا |
|
ويغدو وقورهم لاعبا |
|
من الخوف والخوف ينفي الوقارا |
|
وفي القوم نشوان من شوقه |
|
يخال غبار الاعادي المزارا |
|
يرى خير وصليه ورد الحتوف |
|
حذار ترائي الوداع ادكارا |
|
ودامت على العود غلماننا |
|
تبيت نشاوى وتصحو سكارى |
