|
ولاحت على التاريخ منك معاجز |
|
بها انقاد من قد كان للحق عاصيا |
|
وقد ملك المأمون ما كان طالبا |
|
وحقق في مسعاك ما كان ناويا |
|
وأصبح يخشى منك ثورة اُمة |
|
اطاعته مهدياً وولته هاديا |
|
فدس إليه السم في العنب الذي |
|
قضيت به صبراً عن الأهل نائيا |
|
غريباً يلاقي الموت ظمآن صاديا |
|
كجدك مذ لاقاه ظمآن طاويا |
|
يصارع حر السم كالسبط مذ غدا |
|
يصارع حر المرهفات المواضيا |
|
فلهفي لمولاي الجواد وقد أتى |
|
ليلقى وداعاً منك للقلب داميا |
|
فاودعته ثقل الامامة وانتهى |
|
بموتك عهد لم يزل بك ساميا |
|
وأصبحت تاريخاً يوجه اُمة |
|
سيصبح دستوراً إلى الحشر باقيا |
|
فيا ثامن الأنوار جُدْ لي بنظرة |
|
لتجرف أيامي بذاك اللياليا |
وللشيخ جابر الكاظمي (٢٢٢ هـ ، ١٣١٢ هـ) ص ٣١ ـ ٣٤ قصيدة في الإمام الرضا عليهالسلام :
|
ثنينا عطف محمود الثناء |
|
لمغنى سبط ختم الانبياء |
|
لربع هداية لله فيه |
|
مواهب رحمة لذوي الولاء |
|
لمغنىً فيه للرضوان مأوىً |
|
وفيه للرضا أسمى بناء |
|
لمغنىً من ثراه الجود أجدى |
|
ثراءً واغتنت كفُّ الغناء |
|
لمغنى تلثم الشمس اعتماداً |
|
ثراه في الصباح وفي المساء |
|
لمغنىً فيه غفراناً شهدنا |
|
وعفواً للإله بلا امتراء |
|
لربع مربع في روض جود |
|
به دوح الأماني في نماء |
|
رعت بنعيمه الآمال منا |
|
كخمص البهم من نعم وشاء |
