|
فترى أمية أننا أكفاؤها |
|
إذ لا يكون كفيّها بالقعدد |
|
بنت الأمين وصهر أحمد منهم |
|
تهدى ظعينتها إلينا عن يد |
|
وشجت أمية بيننا أرحامها |
|
فسلكن بين مصوّب ومصعّد |
|
وبلغن مطلبا ودرن بنوفل |
|
حتى اشتجرن به اشتجار الفرقد |
|
وأتين عبد الدار بين بيوتها |
|
حيث استقر بها طناب الموتد |
|
وورثن عبد قصي من ميراثه |
|
من حيث ورّث يخلد ابنة أعبد |
|
وإذا تغطط بحر زهرة فارتمى |
|
بالموج مطرد العباب المزبد |
|
يدعون عبد مناف في حافاته |
|
وإذا يصاح بحارث لم يقعد |
|
بتنا سخون أثيل مجد قادم |
|
وحديث مجد ليس بالمتردد |
|
فدعوت هالة فاتخذت خيارهم |
|
نسبا وقلت لمن يقاسمني : زد |
|
وتناضلت تيم على أحسابها |
|
فأخذت أكرمهم برغم الحسد |
|
من حيث شئت أتيتهم من هاهنا |
|
وهناك عود بدي وإن لم أبتد |
|
أدعو بريطة إن دعوت ودونها |
|
بنت المصدق بالنبي المهتدي |
|
وتطاولت مخزوم حتى أشرفت |
|
للناس من (١) متغور أو منجّد |
|
يتأملون وجوه غرّ سادة |
|
ورثوا (٢) المكارم سيدا عن سيّد |
|
في منتهى الشرف الذي ما فوقه |
|
شرف وليس (٣) [أثيله] بمولّد |
|
فدعوت عمرانا أبا فأجابني |
|
نسبا وشجت إليه غير المسند (٤) |
|
وإذا عدي خاطرت في مشهد |
|
طمت غواربها وإن لم تحشد |
|
فأتيت أسألهم لمرة خطها |
|
من كل مكرمة لهم أو مولد |
|
وابنا هصيص واللذان كلاهما |
|
في منتهى الشرف القديم المتلد (٥) |
|
وإذا انتميت لعامر لم أنتحل |
|
وشركت في عرنينها (٦) والأسعد |
__________________
(١) بالأصل : «من متعود بني محمد» والمثبت عن د ، وعجز البيت مكانه بياض في م و «ز».
(٢) الأصل : «وبنو المكارم عدا عن عمد» والمثبت عن د ، ومكان العجز في م ، و «ز» ، بياض.
(٣) الذي بالأصل : «وليس إليه ... اليد» والمثبت والزيادة التالية عن د ، ومكان العجز في م و «ز» بياض.
(٤) هذا العجز ، وأعجاز الأبيات الستة التالية مكانها بياض في م ، و «ز».
(٥) في الأصل : «الامجد» والمثبت عن د ، والمختصر.
(٦) في الأصل : «في نحر لبنها والأسيد» والمثبت عن د ، والمختصر.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٥٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2462_tarikh-madina-damishq-58%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
