البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢١١/٩١ الصفحه ١٦ :
الصراة أيضا ،
وقطيعة الربيع بن يونس ـ مولى المنصور ـ وكان بها تجار خراسان من البزازين ،
وقطيعة
الصفحه ١٨ : ومحلة باب الطاق ، والطاق قسما من أقسام قصر لإحدى
بنات المنصور ، ثم صار فى زمن الرشيد مجمعا للشعرا
الصفحه ٢٤ : الإقطاعات ، وسميت بأسمائهم ، من ذلك أن المنصور أقطع العباس بن محمد بن على
الجزيرة بين الصراتين ، فجعلها
الصفحه ٣٨ : بالمؤن والعتاد ، ففى سنة ١٥٤ ه أعد
المنصور جيشا بقيادة يزيد بن حاتم ، وأمره بقتال الخوارج فى إفريقية
الصفحه ٥١ :
العباسية على أكتاف الفرس ، وكان من الطبيعى أن ينالوا حظوة فى دولة بنى العباس ،
وفعلا اعتمد عليهم العباسيون
الصفحه ٩٤ : ء القديم ويعظم الإقدام عليه (٢) ومن اعتز بمذهب إبراهيم بن المهدى مثل مخارق إنما يغنى الغناء
الجديد
الصفحه ٩٥ : حتى يروه أكثر مما يجلسون للخلفاء (٢). وكان عبد الله بن موسى الهادى من أضرب الناس بالعود
وأحسنهم غنا
الصفحه ١٠١ : بن الربيع من أنبه الناس وأشدهم تعاظما ، وشاعره
مروان بن أبى حفصة ، ونديمه عمر بن العباس ، ومغنيه
الصفحه ١٠٥ : ، وحرص المهدى على رفع
مستواها الاجتماعى ، فأمرها بأن تلزم زينب بنت سليمان بن على بن عبد الله بن
العباس
الصفحه ١١١ : لأن الزهد يعصمهم من الوقوع فى المعاصى حتى قال محمد بن واسع : يعجبنى أن
يصبح الرجل ، وليس له عشاء وهو
الصفحه ١١٣ : بينه
وبين إبراهيم بن الحسن العلوى. بأن إبراهيم يقتل ، وتصادف وقوع هذا الحدث ، فأقطع
المنصور منجمه ألفى
الصفحه ١١٤ :
العنبر ، وأحضر نساء بنى هاشم ، فكان يؤدى إلى كل واحدة منهن كيس فيه دنانير وكيس
فيه دراهم وصينية كبيرة فضة
الصفحه ١١٥ : . أمر الناس
بلبس اللون الأخضر ولم يكن أحد يدخل عليه إلا فى الخضرة ، علي أن بنى هاشم عارضوا
هذا العمل
الصفحه ١٢٢ : دور العرب تماما فى ازدهار الحياة الثقافية مثل الأصمعى والإمام
الشافعى والقاضى أبى يوسف وحنين بن إسحاق
الصفحه ١٢٩ : ء. (١)
وكان الخليفة يعين
المترجمين فى بيت الحكمة ، ويعين لهم رئيسا يتفقد أعمالهم ويراجعها ويصححها مثل
يوحنا بن