البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢١١/١٦٦ الصفحه ٧٠ : الترجمة بنصيب موفور من أهل الذمة ، حنين ابن إسحاق ، نشأ على حب العلم ،
وتتلمذ على الطبيب الحاذق يوحنا بن
الصفحه ٧٦ : الحسان ، وكان بالكرخ نخاس يسمى أبو عمير له
جوار قيان لهن ظرف ، وكذلك أبو خطاب النخاس ، ومنهم حرب بن عمير
الصفحه ٨٨ :
فيؤدون أغانيهم.
وقد يكون النديم مغنيا فى نفس الوقت مثل إسحاق بن إبراهيم الموصلى.
وصناعة الغنا
الصفحه ٩٣ : الغناء ، وتقريب المغنين لهم أسوة بالخلفاء ، فكان جعفر بن
يحيى البرمكى ـ وزير الرشيد ـ له ظرف وأدب غنا
الصفحه ٩٩ : الله وسنة رسوله ، وتزعم هذه الحركة
سهل بن سلامة الأنصارى الذى علق مصحفا فى عنقه ، واجتمع حوله الناس
الصفحه ١٠٠ : بالمعروف ، ونهوهم عن
المنكر ، فسالم بن سالم البلخى لم يخش فى دعوته أحد ، حتى أنه أنكر على الرشيد
وشنع عليه
الصفحه ١٠٤ : أحمد بن حنبل ضالتهم
المنشودة ، فالتفوا حوله واعتنقوا مذهبه ، ومن هنا ظهرت فى بغداد طائفة الحنابله
التى
الصفحه ١٠٩ :
مجالسه مع وزيره
جعفر بن يحيى البرمكى حينما ينظر فى الأمور الهامة لأنه ، يأنس برأيها ، ويطمئن
إليها
الصفحه ١١٢ : تعداه إلى بعض أمراء البيت العباسى ، فكان أحمد بن هارون
الرشيد أميرا صالحا ، ترك الدنيا فى حياة أبيه مع
الصفحه ١١٧ : لمؤدب ولده ، إذ يقول :
امنعه الضحك إلا فى أوقاته ، وخذه بتعظيم مشايخ بنى هاشم إذا دخلو إليه ، ورفع
مجالس
الصفحه ١٢٤ : الفرس تكتب فى الجلود والرق ، ويرفضون الكتابة على الورق حتى ولى
الفضل بن يحيى البرمكى الوزارة فأدخل صناعة
الصفحه ١٢٦ : ،
وبصره مواقع الكلام وبدنه ، وامتعه من الضحك إلا فى وقته ، وخذه بتعظيم مشايخ بنى
هاشم ، إذا دخلوا عليه
الصفحه ١٣٤ :
الفقهية السنية ، وأخذ بعض الفقهاء بالرأى ، وأخذ آخرون بالمأثور ، ويمثل أبو
حنيفة النعمان بن ثابت المذهب
الصفحه ١٤٣ : على العقل والمنطق ، وقرب المعتزلة
إليه مثل أحمد بن أبى دؤاد ، وكان منطقيا راجح العقل وقوى نفوذه فى قصر
الصفحه ١٤٦ : ، ومكنه إسحاق بن إبراهيم
الموصلى من التردد على قصر الخليفة ، وقربه إليه ، وكان الفرس فى بغداد يرفعون من