البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢٠٧/٩١ الصفحه ٩٤ : ء القديم ويعظم الإقدام عليه (٢) ومن اعتز بمذهب إبراهيم بن المهدى مثل مخارق إنما يغنى الغناء
الجديد
الصفحه ٩٥ : حتى يروه أكثر مما يجلسون للخلفاء (٢). وكان عبد الله بن موسى الهادى من أضرب الناس بالعود
وأحسنهم غنا
الصفحه ١٠١ : بن الربيع من أنبه الناس وأشدهم تعاظما ، وشاعره
مروان بن أبى حفصة ، ونديمه عمر بن العباس ، ومغنيه
الصفحه ١٠٥ : ، وحرص المهدى على رفع
مستواها الاجتماعى ، فأمرها بأن تلزم زينب بنت سليمان بن على بن عبد الله بن
العباس
الصفحه ١١١ : لأن الزهد يعصمهم من الوقوع فى المعاصى حتى قال محمد بن واسع : يعجبنى أن
يصبح الرجل ، وليس له عشاء وهو
الصفحه ١١٣ : بينه
وبين إبراهيم بن الحسن العلوى. بأن إبراهيم يقتل ، وتصادف وقوع هذا الحدث ، فأقطع
المنصور منجمه ألفى
الصفحه ١١٤ :
العنبر ، وأحضر نساء بنى هاشم ، فكان يؤدى إلى كل واحدة منهن كيس فيه دنانير وكيس
فيه دراهم وصينية كبيرة فضة
الصفحه ١١٥ : . أمر الناس
بلبس اللون الأخضر ولم يكن أحد يدخل عليه إلا فى الخضرة ، علي أن بنى هاشم عارضوا
هذا العمل
الصفحه ١٢٢ : دور العرب تماما فى ازدهار الحياة الثقافية مثل الأصمعى والإمام
الشافعى والقاضى أبى يوسف وحنين بن إسحاق
الصفحه ١٢٩ : ء. (١)
وكان الخليفة يعين
المترجمين فى بيت الحكمة ، ويعين لهم رئيسا يتفقد أعمالهم ويراجعها ويصححها مثل
يوحنا بن
الصفحه ١٣٠ :
ظهر فى بغداد
علماء عنوا بتأليف الكتب واقتناء النفيس منا ، فمحمد بن عمر الواقدى خلف بعد وفاته
الصفحه ١٣١ : بينها كتاب «ما خالف الكسائى فيه» لأبى جعفر بن المغيرة (١)
قدم الكسائى إلى
بغداد فضمه الرشيد إلى ولديه
الصفحه ١٣٨ :
القول بخلق القرآن ، ولم يجب ، ضرب وحبس ، وأخذ عنه جماعة من العلماء الأجلاء نخص
بالذكر منهم محمد بن
الصفحه ١٣٩ : الإسلامى.
وجدير بالذكر أن
أحمد بن حنبل اعتمد فى فقهه على الحديث ، فإذا وجد حديثا صحيحا اكتفى به ، وإذا
الصفحه ١٤٤ : اشتد فى عقوبتهم ، أحمد بن حنبل ، فعلى
الرغم من أنه تعرض الضرب المؤلم والتعذيب إلا أنه أصر على امتناعه