البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢٠٧/٧٦ الصفحه ١٠٢ : ، نبغ فى أيام بنى العباس ،
وانقطع إلى المنصور والمهدى وغيرهما وكانوا يقدمونه ويفضلونه ، ويستطيبون نوادره
الصفحه ١٣٦ :
وجدير بالذكر أن
محمد بن الحسن اتصل بالإمام مالك وروى عنه الموطا ، وروايته للموطا من أهم
الروايات
الصفحه ١٦٤ : والمنطق والصيدلة والمد
والجزر وعلم المعادن والجواهر (٢).
كذلك اهتم جابر بن
حيان بدراسة علم الفلك ، وتوصل
الصفحه ١٦٩ : أطباء من أصل سريانى نخص بالذكر منهم يوحنا بن ماسويه ولاه الرشيد ترجمة
الكتب الطبيه القديمة ، وله تصانيف
الصفحه ١٧٣ : علينا كتمان هذا العلم وتحريم إذاعته لغير
المستحق من بنى نوعنا ، وألا نكتمه عن أهله (٣) لأن وضع الأشيا
الصفحه ١٧٧ : بن يحيى المكى وإسحاق
الموصلى كتبا عديدة فى الموسيقى ، وجمع إسحاق ما يقرب من ١٢ من سير الموسيقيين
الصفحه ٢١٢ :
الفصل الرابع
قتل الخليفة المستعصم وانقراض دولة بنى العباس
وفى أول مرحلة من
سفر هولاكو قتل
الصفحه ٢٣٩ : والآصال رجال لا
تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله انشأه المفتقر لمغفرة الملك المنان مرجان بن عبد
الله بن
الصفحه ٢٧٣ : . وكان حاكم بغداد. ويعقوب
بن ميرزا وكان حاكم ديار بكر ومسيح ويوسف.
أما خليل وهو ابن
حسن الطويل بن على
الصفحه ٢٧٥ : نفسه علوبا ثم غالى فى أنفسه حتى زعم أن روح على بن أبى
طالب انتقلت إليه فأمن به كثيرون وما زال أمره فى
الصفحه ١٦ :
الصراة أيضا ،
وقطيعة الربيع بن يونس ـ مولى المنصور ـ وكان بها تجار خراسان من البزازين ،
وقطيعة
الصفحه ١٨ : ومحلة باب الطاق ، والطاق قسما من أقسام قصر لإحدى
بنات المنصور ، ثم صار فى زمن الرشيد مجمعا للشعرا
الصفحه ٢٤ : الإقطاعات ، وسميت بأسمائهم ، من ذلك أن المنصور أقطع العباس بن محمد بن على
الجزيرة بين الصراتين ، فجعلها
الصفحه ٣٨ : بالمؤن والعتاد ، ففى سنة ١٥٤ ه أعد
المنصور جيشا بقيادة يزيد بن حاتم ، وأمره بقتال الخوارج فى إفريقية
الصفحه ٥١ :
العباسية على أكتاف الفرس ، وكان من الطبيعى أن ينالوا حظوة فى دولة بنى العباس ،
وفعلا اعتمد عليهم العباسيون