البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢١٩/١٠٦ الصفحه ١٩ :
على أن مدينة بغداد
لم تنعم بازدهارها طويلا ، بل تعرضت بعد عامين من وفاة الرشيد إلى التخريب
الصفحه ٧٢ :
أخص الأهل (١) وجدير بالذكر أن المنصور ، دعا طبيبه إلى اعتناق الإسلام ،
فرفض الطبيب وقال : أنا دين
الصفحه ٧٣ : ، ويدير جسمى وامتنع عن الطعام فى ذلك اليوم بل أمر بإحضار جنازته إلى
قصره ، وأن يصلى عليه بالشمع والبخور
الصفحه ٨٥ : الطريق من بغداد إلى مكة المكرمة ممهدا وأمر بعمل محطات فى
الطريق تبعد الواحدة عن الأخرى مسافة أثنى عشر
الصفحه ١٠١ : خير
وأسرعهم إلى كل بر ومعروف (٢).
أما الأمين فكان
ينفق على مجالسه أموالا جزيله ، وتفرش بأنواع الحرير
الصفحه ١٠٤ :
الكلاب السريعة العدو (١) وكان الأمين يصارع الأسود ويخرج إلى الصيد ومعه أصحاب
اللبابيد والحراب على البغال
الصفحه ١٠٩ : العناصر
عادات وصفات معينة ميزتهم عن غيرهم ، فكان العرب يميلون إلى البداوة ، ويتعصبون
لبنى جنسهم وهم سريع
الصفحه ١١١ :
عليها ، وقوم
لجأوا إلى الزهد بعد أن فشلوا فى الحصول على المال والحياة وكثيرا زهدوا تقربا إلى
الله
الصفحه ١١٢ : الرشيد
أنه طلب من الزاهد ابن السماك أن يعظه ، فقال له : أعلم أنك واقف بين يدى الله ربك
ثم مصروف إلى إحدى
الصفحه ١١٤ :
العنبر ، وأحضر نساء بنى هاشم ، فكان يؤدى إلى كل واحدة منهن كيس فيه دنانير وكيس
فيه دراهم وصينية كبيرة فضة
الصفحه ١٣٤ : ءه إلى آراء اسلافه ،
وقد عارض بعض الفقهاء التفكير الحر الذى درج عليه أبو حنيفة فى مذهبه «وقد حمل
تلميذه
الصفحه ١٣٥ : ، الفرائض والحدود ، الرد على مالك بن أنس ،
رسالته فى الخراج إلى الرشيد ، وأخيرا كتاب الجامع الذى ألفه ليحيى
الصفحه ١٣٨ :
أتقى ولا أفقه من
ابن حنبل ، وقد عارض مذهب المعتزله الذى أعتنقه الخليفة المأمون ، فلما دعى إلى
الصفحه ١٤٢ : معارفنا ضرورة لا شأن للصدفة فيها ، ومن لم يضطر إلى معرفة الله عن إقناع
ومنطق لم يكن مأمورا بالمعرفة وفى
الصفحه ١٤٥ :
هذه المناقشة كان
الخليفة يتلطف ويقول للإمام أحمد أجبنى إلى هذا حتى أجعلك من خاصتى ومن يطأ بساطى