البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢١٩/٧٦ الصفحه ٦٨ : إلى قصر الخلافة وهناك يمنحه الخليفة عهد
توليته ، ويتضمن حقوقه فى مباشرة سلطاته ثم تلقى عليه الخلع
الصفحه ٧٩ : الأسلام فى عتق العبيد. لذلك أقبل الناس على ذلك تقربا إلى الله ، فكانت ريطة
ابنة أبى العباس تشترى رقيقا
الصفحه ٨٩ :
من شعره ، وشكوا إلى المهدى لأنهم خافوا على نسائهم وبناتهم ، فتدخل المهدى ونهى
بشار عن الغزل بالنسا
الصفحه ٩٠ : (٢) من أن أزدياد ونفوذ الفرس فى عهد الرشيد ، وما عرف عنهم من
ميل إلى اللهو والسرور ، نشروا مع نفوذهم حياة
الصفحه ٩١ : يستمع إلى للغناء ، ثم سمعه من ولاء ستار متشبها
بالرشيد ، واستمر كذلك سبع سنين ثم ظهر للمغنين والملهين
الصفحه ٩٥ :
إلى أولاد الرشيد ، ومن أولاد الرشيد إلى محمد وأبى عيسى وكان أبو عيسى إذا عزم
على الركوب جلس الناس له
الصفحه ٩٨ :
الترف حيث يكون
المال وكل نابغ فى فن أو مذهب يذهب إلى بغداد لعرض شعره أو غنائه ، فقصدها أناس
كثيرون
الصفحه ١٢١ : العباسى الأول نتيجة لعوامل متعددة منها أن نظرة الخلفاء
العباسيين إلى الموالى الفرس كانت تختلف كل الأختلاف
الصفحه ١٢٢ : حركة الترجمة إلى اللغة العربية.
ظهرت الحاجة إلى
الاستفادة من العلوم التى توصل اليها الناس فى العصر
الصفحه ١٢٤ : ،
فنحتاج إلى أن نكتب فيما لم تعوده عمالنا ، فدع القراطيس على حالها.
ويقول الجهشيارى ،
ولهذه العلة كانت
الصفحه ١٢٧ :
هذه المجالس ،
ومما لا شك فيه أن هذه المناظرات أدت إلى رواج الحركة العلمية لأن المناظرة إذا
كانت
الصفحه ١٣٠ : العرب
قسموا العلم إلى نقلية وعقلية ، والعلوم النقلية هى علوم الدين واللغة ، ولقد
ازدهرت هذه العلوم فى
الصفحه ١٣١ : بينها كتاب «ما خالف الكسائى فيه» لأبى جعفر بن المغيرة (١)
قدم الكسائى إلى
بغداد فضمه الرشيد إلى ولديه
الصفحه ١٤٦ : ظهرت أحيانا فى مؤلفاته. إذ عاب على العرب أحيانا
فى مصنفاته ، وقد قدم إلى بغداد فى عهد الخليفة الرشيد
الصفحه ١٤٧ : عقولهم وقرائحهم. فشرح الفراء النحو بطريقة واضحة مبسطة
يستفيد منها الخاص والعام ، وبالإضافة إلى تمكنه من