البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢١٩/٤٦ الصفحه ١٣٦ : لأنه أوضح فيه الخلاف بين أهل الحجاز وأهل العراق فى الفقه ، وقد قدم
الشافعى إلى بغداد ، وأخذ عن محمد بن
الصفحه ١٣٧ :
والإمام مالك
وأنتقل إلى بغداد سنة ١٩٥ وأتصل علماؤها ، به ورووا عنه مذهبه القديم وفى سنة ١٩٨
ه
الصفحه ١٥٠ : الرابع الميلادى حتى القرن الثامن (١).
استفاد العرب من
السريان الذين اشتغلوا بنقل الكتب من اليونانية إلى
الصفحه ١٥٦ : ـ فقد تكون عندهم مادة غزيرة ترجع إلى اختلاط العرب بالنصارى واليهود الذين
دخلوا فى الإسلام ، فضلا عن ظهور
الصفحه ١٥٨ : صلىاللهعليهوسلم ومغازيه ، وكان لا يقتصر على النقل من الرواة ، وإنما
ينتقل بنفسه إلى أماكن مغارى الرسول فالواقدى
الصفحه ١٦٤ :
وكان الكندى
منصرفا إلى الحياة العلمية عاكفا على طلب الحكمة ينظر فيها إلتماسا لكمال نفسه ،
ويقول
الصفحه ١٧٠ : على التجربة ، وقسموا التجربة إلى
قسمين ، قسم طبيعى وهو ما تفعله الطبيعة فى الصحيح والمريض ، وقسم عرضى
الصفحه ١٧٤ : إلى تحقيق غايته فى الوصول إلى الحقيقة العلمية (١).
والواقع أن جابر ينفرد
أو يسبق غيره فى المنهج
الصفحه ١٧٧ :
الإيقاعات واستعمال الآلات والأصابع على الآلات وابتداع الألحان وتطبيقها ، وشاعت
الأعواد فى ذلك العصر والطنبور
الصفحه ٢١٤ : سعى فى تنظيم شؤون حكومتها ففوض عمارة بغداد إلى صاحب
الديوان (فخر الدين الدامغانى) والوزير (مؤيد الدين
الصفحه ٢٢١ : أرغون
أخاه أحمد وانتصر عليه سلم عنان دار الخلفاء إلى أخيه بايدو أغول سنة ٦٨٣ ه (١٢٨٤
م) فاستوزر هذا
الصفحه ٢٣٨ :
الحرام والركن
والمقام لا زال ذلك كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين لا
يندرس
الصفحه ٢٤٣ :
صاحب الموصل ونسب
العامة هذا الانقلاب إلى الكسوف والخسوف اللذين وقعا فى تلك السنة إذ خسف القمر فى
الصفحه ٢٤٨ : زال قائما فى صف النعال حتى أفاقوا من حالهم وسكتوا عن قالهم فلما وقع نظر
الشيخ عليه سارع إلى تقبيل يديه
الصفحه ٢٥٥ : القلاع بسلالم وأول من وصل إلى رؤوسها كان أميرزاده خليل سلطان
والشيخ نور الدين ورستم طغا ولما لم يستطع أن