البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢١٩/٣١ الصفحه ٢٢٠ : (ـ ١٢٨٢ م) فاعاد إلى الوزارة شمس الدين محمدا
وأرجع عطاء الملك إلى وظيفته وظيفة وال فلما انتشر هذا الخبر
الصفحه ٢٤٤ :
بوجه مناوئيه ففر
موليا إلى دزفول وششتر. إلا أن البغداديين رأوا فى الأمير حسين من أعمال الظلم
الصفحه ٢٤٥ :
وبعد أن ناجزوه
القتال أشد المناجزة انكسر أحمد فذهب للحال إلى قره محمد التركمانى والد قره يوسف
الصفحه ٢٥٤ : إلى قره يوسف فى الموصل
واتفق الأثنان على أن يكونا تحت جناح سلطان آل عثمان لأنه هو وحده كان قادرا على
الصفحه ٢٥ : الملاك المدونة
مع ضياعهم (٢) ، فالجهشيارى (٣) يذكر أن رجلا من أهل الأهواز قدم إلى أبى أيوب الموريانى
الصفحه ٥٤ : بالعرب ، وحينما طغى نفوذ الفرس ، نكلوا بهم
وأبعدوهم ، واستعانوا بالعرب ، ومكنوا لهم ، وأدى ذلك إلى الصراع
الصفحه ٥٦ :
وجاءت نكبة
البرامكة انتصارا للعرب على الفرس ، وازداد نفوذ العرب نتيجة لها. فاسندت الوزارة
إلى
الصفحه ٦٢ : البرامكة إلى التشيع ، وسعى أعداء البرامكة عند الرشيد ، وأوضحوا له
استبدادهم بالملك وبأموال الدولة حتى
الصفحه ٦٣ : الخلافة من البيت العباس إلى البيت العلوى ، وخلعوا المأمون ، وبايعوا عمه
إبراهيم بن المهدى ، ولما بلغ
الصفحه ٧٠ : ، وعقد مجالس اللهو
هناك (١) ومن أقرب الديارات إلى مدينة بغداد دير قوطا فى قرية البردان على شاطئ دجله
الصفحه ٧٧ :
والهدوء وإتقان
مباشرة الشؤون المنزلية والاشغال اليدوية ، واشتهرت مولدات المدينة بالمرح والميل
إلى
الصفحه ٩٦ : ، فانتقل من رجل إلى رجل حتى
صار إلى الرشيد وكان حسن الأداء طيب الصوت (٢).
وكانت متيم صفراء
مولدة من
الصفحه ٩٩ : وسائل القضاء على المفسدين ، ونهض نفر منهم يدعو الناس إلى
الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والعمل بكتاب
الصفحه ١٠٠ : هذا الوقت (٢).
* * *
وينبغى أن نشير
هنا إلى أن المنصور ـ مؤسس الدولة العباسية لم يهتم بمجالس اللهو
الصفحه ١٣٣ : بكر الأصم
المتوفى سنة ٢٤٠ ه (٢).
اشتد الحاجة إلى
الفقه فى العصر العباسى الأول. لأنه ينظم المعاملات