البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢١٩/١٦ الصفحه ٢٥٠ : استوفى سيواس حصدا ورعيا فوق سهام الانتقام إلى
نحو المماليك الشامية كالجراد المنتشر فوصل إليها وختل وقتل
الصفحه ٥٣ : (١) أن المنصور رأى خادما له من أصل عربى سبى من اليمن ، وبيع
إلى بعض بنى أمية ثم إلى المنصور فاعتقه
الصفحه ٦٦ :
المعتصم إلى موضع سامرا فبناها. وهذه الرواية متؤخرة لا يمكن قبولها لأن العمل
الكبير الذى قام به المعتصم من
الصفحه ١٧٨ :
وكان أبناء موسى
بن شاكر من أشهر علماء عصرهم وألفوا كتبا عن الموسيقى منها ، كتاب الآلات
الموسيقية
الصفحه ٢٥١ : الوطر اندرج إلى رحمة ربه السلطان بايزيد وكان معه مكبلا فى قفص من حديد
وبعدما سبكوا الأشباح وسلبوا
الصفحه ٢٧١ :
عليه وأتى به إلى
أبيه فرحب به وأكرم مثواه وكان يشوب اكرامه له بعض الهوان. فعرض المضيف على ضيفه
ما
الصفحه ١١ :
قامة ، أمر
المنصور بوقف البناء بعد أن نمى إلى علمه انتقاض محمد ذى النفس الزكية بالمدينة
المنورة
الصفحه ٣٢ : السفن تأتى إلى بغداد محملة بالبضائع خصوصا الدقيق
والخضراوات من سورية فى الفرات ثم تسلك نهر عيسى إلى
الصفحه ١٠٨ : قوة تأثيرها من أن بنى العباس
طلبوا منها أن تطلب من المأمون ترك لباس الخضرة ، والعودة إلى لبس السواد
الصفحه ١٢٣ :
الحقيقة.
أما العلوم
النقلية فهى مستندة إلى الخير عن الوضع الشرعى ولا مجال فيها للعقل إلا بإلحاق
الصفحه ١٤٣ : قادته إلى الاعتقاد بخلق
القرآن ، وذلك على خلاف التعليم التقليدى ، أما أن الله سبحانه وتعالى أوحى به
الصفحه ١٥١ :
أما الكتب
اليونانية فلم يبدأ العرب ترجمتها مباشرة إلا منذ سنة ١٩١ ه ، ولم يكن العرب فى
حاجة إلى
الصفحه ١٦٠ :
الكندى وغيره إلى
العربية ، واستخدم الخوارزمى هذه المادة لإجراء أبحاثه ، وأخرج بدوره مؤلفه
الجغرافى
الصفحه ١٧٢ : التقطير
والترشيح» (١).
ونظرية جابر فى
طبيعة المعادن تشير إلى أنه كان أكثر تقدما عن نظريات اليونان
الصفحه ١٧٣ : ء عناء الدهر (٤).
وينسب إلى جابر بن
حيان عدد كبيرا جدا من الكتب والرسائل يدور كثير منها حول الكيميا