البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢١٩/١٨١ الصفحه ٢٨ : غصونا وثمارا أو أزهار إلى غير ذلك من
الأشكال التى تؤكد براعة الصانع وذوقه الفنى ودقته ومهارته
الصفحه ٣٠ : دجله والفرات فى حافتيها إلى أن كانت التجارة تأتيها برا
وبحرا بأيسر السبل حتى أجتمعت بها بضائع المشرق
الصفحه ٣٣ : لم تشحن الثغور ولم تقو الجيوش على السير فى الجهاد ، ولما أمن رجوع أهل
الكفر إلى مدنهم إذا خلت من
الصفحه ٣٤ : وأعطيات
الجند ، ثم يحمل ما تبقى إلى بيت المال العام بمدينة بغداد ، ولذلك فإن بيت المال
فى بغداد لم يكن
الصفحه ٣٥ : أصحابها أو قتلوا فى الحرب وآلت إلى الدولة الإسلامية ـ فكان عمر بن
الخطاب يقطعها لمن له مواقف فى الإسلام
الصفحه ٣٦ : الحسين إلى فرض ضرائب على التجار (٢). وفرضت الدولة ضرائب على سك النقود فى دار الضرب بنسبة ١%
عما يضرب بها
الصفحه ٤٠ :
بإرسال ما عليها من أموال إلى بغداد فى خضم الفوضى التى عاشت فيها إبان الفتنه.
كفل المأمون
للدولة
الصفحه ٤٣ : دنانير ودراهم.
ويجدر بنا أن نشير
إلى المظهر العام للدينار الأموى ظل قائما فى عصر العباسيين بنفس
الصفحه ٥٢ : أمور دولتهم ، ووقف بنو جلدتهم
من العرب إلى جانبهم فى الشدائد ، فحينما ثار الراوندية الفرس على المنصور
الصفحه ٦١ : عليها ويرجع الفضل إلى يحيى بن خالد
فى تولية الرشيد الخلافة (٢) ذلك أن الهادى اعتزم خلع أخيه الرشيد من
الصفحه ٦٥ : نقل حاضرة
دولته إلى سامرا ، ونقل إليها جنده الترك وقال : إن رابنى من عساكر بغداد حادث كنت
بنجوة ، وكنت
الصفحه ٧٨ : الموصلى ، وربما حضر به مجلس الرشيد يغنى فيه ،
ثم انتقل إلى خدمة بنى الأغلب فى القيروان ، وغضب عليه زيادة
الصفحه ٨٠ : المنصور
شيد قصرا آخر على أطراف بغداد وسماه الخلد نسبة إلى حدائقه الواسعة (٤) ويقع على دجله تجاه خراسان
الصفحه ٨٢ : وعهد إلى الحسن بن سهل بحكم العراق نيابة عنه
، ونزل فى القصر الجعفرى وأقام به ، ولما قدم المأمون من
الصفحه ٨٣ : المياه إلى القصور والدور فأنشأوا جداول فى بغداد تأخذ من دجله والفرات ،
وكانت الرحاب والشوارع تكنس وترش