البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢٦١/١٦ الصفحه ٢٣٥ : (ـ
١٣٥٧ م) أخرب الماء البلدة المعظمة (بغداد) محق الله ذلك الماء. وآأسفاه على بغداد
تلك الروضة الغناء التى
الصفحه ٢٦٣ : وأراد ابنه محمد أن يستقل بالملك فلم يوفق فجاء بعده حفيده قره يوسف وشيد
دولة على أنقاض الدولة الجلائرية
الصفحه ٢٦٧ : فى ذلك الأوان أن ابنا آخر من أبناء التركمانى جهان شاه
وهو «حسن على مرزا» لما رأى أن مدينة تبريز تركت
الصفحه ٢٧٤ :
مقصود ولما علم
الأب أن ابنه هذا قد اتفق مع عمه أوغرلو محمد الذى كان قد رفع رأية العصيان على
أخيه
الصفحه ٢٧٥ :
إلى منازلهم بعد
أن أصابهم من الفزع والجزع ما لا يقوى على وصفه أى فلم تستحسنه.
وفى تلك السنة أى
الصفحه ١٢ :
والبصرة ، أما باب
الشام فقد صنع فى بغداد ، وكان أضعف الأبواب (١).
أقيم على كل باب
من الأبواب
الصفحه ٢٥ : ضياع كبار ملاك الأراضى الأقوياء ، فكانوا يدفعون عنها العشر فقط ، كما
هو الحال فى الإقطاعات ، على أن هذا
الصفحه ٤٢ : بغداد فى العصر العباسى الأول ، على أن وزنه نقص قليلا عما كان عليه فى
العهد الأموى ، وحرص العباسيون علي
الصفحه ٤٤ : عيار الدراهم والدنانير ، وكان
الخلفاء قبله يتناولون النظر فى العيار ، كما نقش الأمين اسمه على العملة مع
الصفحه ٤٦ :
يتعاملون مع قصور
الخلافة مثل توريد احتياجات قصور الخلافة ، وكان من اختصاصه الإشراف على أعمال
الصفحه ٥٤ :
الفريقين حتى لا يطغى فريق على فريق. ونلاحظ فى دراستنا لهذا الموضوع أن الخلفاء
استعانوا بالفرس كما أستعانوا
الصفحه ٥٧ :
حدوث صراع بين
الأخوين الأمين والمأمون انتهى بقتل الأمين.
وجاء انتصار
المأمون على الأمين انتصارا
الصفحه ٨٠ : درجة من الاتساع جعلتها أشبه بمدن كبيرة ، واشتملت
على دور واسعة وقاعات ذات قباب وأروقة وبساتين
الصفحه ١١٤ :
زجاج. ويفرق ذلك
على الناس ، ويخلع عليهم خلع الوشى المنسوجة ، وأوقد بين يديه فى تلك الليلة شمع
الصفحه ٢٧١ :
عليه وأتى به إلى
أبيه فرحب به وأكرم مثواه وكان يشوب اكرامه له بعض الهوان. فعرض المضيف على ضيفه
ما