البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
١٠٥/١ الصفحه ٣٣٤ : أنساب
العرب
تحقيق عبد
السلام محمد هارون
دار المعارف ـ القاهرة
١٣٨٢ ه ـ ١٩٦٢ م.
جوامع السيرة
وخمس
الصفحه ٢٣٩ : الله سميع عليم وكتب فى شهور سنة ثمان وخمسين وسبعمائة والحمد لله وحده والصلوة
والسلام على نبى الرحمة
الصفحه ٢٤٠ : الإمام أبى
حنيفة النعمان والإمام محمد بن إدريس الشافعى عليهما الرحمة والرضوان وذلك فى سنة
ثمان وخمسين
الصفحه ٢٧٦ : مسيح بك واسمه محمود بيك بن أوغرلو محمد
وهو ابن عمه لحاقر هاربا إلى بغداد فاستوى هناك على سرير المملكة
الصفحه ١٥ : ، وأمرهم بأن يجعلوا عرض الشارع خمسين ذراعا ،
والدرب ستة عشر ذراعا وأن يبنوا فى جميع الأرباض المساجد
الصفحه ١٣٥ : ء خمسين عاما وهو لا يعد فقيها ، ولا يجعل قاضيا ، فما هو إلا أن
ينظر فى كتب أبى حنيفة وأشباه أبى حنيفة
الصفحه ٢٣٧ : ء وطلاب العلم والتفسير والحديث والفقه على مذهبى الإمام
الأعظم محمد بن إدريس الشافعى المطلبى والإمام الأقدم
الصفحه ٢٧٣ :
م) سافر السلطان محمد إلى جهة بغداد فبلغة خروج الأنكروس (المجر) فعاد إلى أدرنة.
وفى هذه السنة جاء إلى بغداد
الصفحه ١١٤ : فيها طيب ، ويخلع عليها خلع وشى ، وبلغت النفقة فى هذا
العرس خمسين ألف ألف درهم (١).
ولما دخل المأمون
الصفحه ٣٨ : ،
وأعد له من النفقة مائة ألف دينار ، وأربعة وتسعون ألف دينار ، وأربعمائة وخمسون
دينارا ، ومن الدراهم إحدى
الصفحه ١٦٦ :
كتاب أقليدس المسمى الأصول وكتاب الأركان ويشتمل على خمس عشرة مقالة منها أربعة فى
السطوح وثلاثة فى العدد
الصفحه ١٢ : خمسون
ذراعا ومن أعلاه عشرون ذراعا ، ويطلق عليه اليعقوبى السور الأعظم ، أو سور المدينة
، أما السور
الصفحه ٢٧ : والقوارب فى بغداد سواءا الحربية أو التجارية أو الترفيهية. ويذكر
الطبرى (٤) أن الأمين أمر بعمل خمس حراقات فى
الصفحه ٣٤ : حددها
القاضى أبو يوسف (٣) على الحنطة والشعير خمسين والنخل والكروم والرطاب
والبساتين الثلث ، وأما غلال
الصفحه ٣٧ : دينار وستمائة ألف ألف درهم (٢). وبلغ دخل الدولة فى عهد الرشيد خمسة آلاف ألف دينار ، ومن
الدراهم أربع