البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
١٨/١ الصفحه ٣٣١ : البرادى :
رسالة فى ذكر
كتب الأباضية
دار الكتب
المصرية ب ٢١٧٩١.
٢ ـ ابن حبيب
الدمشقى (ت ٧٧٩
الصفحه ٢٥٦ :
وبعد معركة أنقرة
رجع السلطان أحمد الجلايرى وقره يوسف إلى البلاد الراجعة إلى سلطان ديار مصر وكان
الصفحه ٢٧١ : وأرسل برأسه إلى صاحب مصر
فأمر به صاحب مصر فدفن اجلالا له لأنه كان من أكابر ملوك الإسلام وارسل معه كتابا
الصفحه ٢٧ : الزيوت (١). كذلك أنشأ العباسيون مصنعا للورق فى بغداد ، وجلبوا له
الصناع وأرباب الحرف من مصر التى اشتهرت
الصفحه ٣١ : ،
ويأتى من ديار مضر والرقة والشام والثعور ومصر والمغرب مما يحمل فى السفن فى
الفرات من أهل الجبل وكور
الصفحه ٣٩ : ه حج المهدى
، وفرق فى أهل مكة والمدينة ثلاثين ألف ألف درهم ومائة ألف ثوب ، ورد من مصر
ثلاثمائة ألف
الصفحه ١٢٣ : درب يسمى القراطيس ، وكان
هذا الورق يجلب من مصر ، وفى بغداد كميات هائلة منه ، فيحدثنا الجهشيارى (٣) أن
الصفحه ١٣٥ : الأيام إلا
اليسير حتى يصير حاكما على مصر من الأمصار».
ومن أشهر فقهاء
بغداد من أصحاب الرأى البشر بن
الصفحه ١٣٦ : العلم إليها ، فرحل أسد بن الفرات إلى
بغداد ، وتعلم فقه أبى حنيفة من علمائها ، غير أنه لما عاد إلى مصر
الصفحه ١٥٦ : (٢).
اعتمد ابن إسحاق
فى كتابه المغازى على الأحاديث النبوية التى أخذها من الرواة فى مصر والمدينة
المنورة
الصفحه ٢١٦ : فى تلك
الأنباء كان عطاء الملك يواصل المصريين مواصلة خفية لغايات سياسية فوشى به إلى
سلطان المغول فأمر
الصفحه ٢٤٦ : ء والتحم القتال وتطايرت النبال وتذابحت الرجال وتوصل السلطان إلى
الهرب من أولئك الأسود وتحمى بسلطان مصر
الصفحه ٢٤٩ : حاكم مصر
والشام أنتقلا إلى دار السلام فسر بذلك صدره والشرح وكاد أن يطير نحوهما من الفرح
فأقام فى الهند
الصفحه ٢٧٣ : رجل من مصر فأخبر أن امرأة من نساء الجراكسة ولدت
أبنا له أربع عيون وأنف غير مثقوب من جهة الشمال وله فى
الصفحه ٣١٧ : ، ١٥٧ ، ١٥٨
مراغة ٢٢٥ ، ٢٣١
مرو ٣٢ ، ٨٢
مسجد بغداد ١٣
المشرق ٣٠
مصر ٢٧ ، ٣١ ، ٣٩
، ١٢٣ ، ١٢٤