البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
٢٤٥/٦١ الصفحه ٥١ :
العباسية على أكتاف الفرس ، وكان من الطبيعى أن ينالوا حظوة فى دولة بنى العباس ،
وفعلا اعتمد عليهم العباسيون
الصفحه ٥٢ : ،
وصرفهم فى مهماته وقدمهم على العرب ، فاتخذت ذلك الخلفاء من بعده من ولده سنه ،
فسقطت وبادت العرب ، وزال
الصفحه ٥٤ :
يتناقسان حول
الأستئثار بالسلطة والنفوذ فى حاضرة الخلافة ، وكان لا بد للخلفاء من حفظ التوازن بين
الصفحه ٥٨ :
الناس فى خلق
القرآن ، وبلغ من تقدير المأمون له أن أوصى المعتصم به بقوله : لا يفارقك الشركة
فى
الصفحه ٦١ : برمك
من الشخصيات البارزة فى بغداد فى عهد الخليفة المنصور ، ومن أهل الرأى فيها ، وكان
سخيا جليلا ، حتى
الصفحه ٦٦ :
وقال له : جئتنا
بهؤلاء العلوج من غلمانك الأتراك ، والله لنقتلنك بسهام السحر ـ يعنى الدعاء ـ فسار
الصفحه ٨٦ :
أهتم الخلفاء
العباسيون بالاحتفال بالأعياد فى شئ كثير من الإبهة ، والأعياد نوعان دينية وتشمل
عيد
الصفحه ٩٣ :
الألحان عرضه على
إسحق فيصلحه ، وقال إسحاق : ما وصلنى أحد بمثل ما وصلنى به الواثق (١) ، وبلغ من
الصفحه ٩٤ : منه (١).
بلغ الشغف بالغناء
فى بغداد حدا جعل العمل به لا يقتصر على عامة الناس بل تجاوزه إلى أمرا
الصفحه ٩٩ :
وكانوا بطانته ،
ولا يمنعهم من فسق يرتكبونه ، وكان الناس منهم فى بلاء عظيم ، وازداد نهبهم لقرى
الصفحه ١٠٨ : الأمين
وولى المأمون الخلافة تتضاءل نفوذ أم جعفر لأن المأمون لم يغفر موقفها منه فى
ولاية العهد ، فى الفتنة
الصفحه ١٢٣ :
الفروع من مسائلها بالأصول (١).
لذلك ظهر فى هذا
العصر نوعان من العلماء ، الأول يغلب على ثقافتهم النقل
الصفحه ١٣٢ :
ومما لا شك فيه أن
المفسرين أخطأوا لأنهم نقلوا هذه الأخبار فى كتبهم دون مناقشتها. على الرغم من أن
الصفحه ١٣٦ :
وجدير بالذكر أن
محمد بن الحسن اتصل بالإمام مالك وروى عنه الموطا ، وروايته للموطا من أهم
الروايات
الصفحه ١٤٤ :
الجهال .. فأجمع
من بحضرتك من القضاة ، واقرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين هذا إليك ، فابدأ بامتحانهم