البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
١٠٠/٣١ الصفحه ٢٥ : دولاب يجره ثور أو بقرة ، أما
__________________
(١) أبو يوسف :
الخراج ص ، ٣٣
(٢) عصام الدين عبد
الصفحه ٣٣ :
أين يؤتى هؤلاء إذا قسمت الأرضون والعلوج؟ (١). ويقول أبو يوسف (٢) : إن ما رآه عمر بن الخطاب من جمع خراج
الصفحه ٣٥ : الإسلامية ، إن زادت
__________________
(١) أبو يوسف :
الخراج ص ، ٢٨
(٢) المصدر السابق
ذكره ص ، ٣٧
الصفحه ٤٧ : يجب اتباعه فى الأوراق المالية
، فصنف أبو يوسف كتاب الخراج.
__________________
(١) المسعودى : مروج
الصفحه ٧٣ : دراسة اللغة العربية وآدابها ، وصنف رجال منهم كناب أدبية مثل حبيب
أبو رائطة التكريتى والجاثليق طيثماوس
الصفحه ٧٦ : الحسان ، وكان بالكرخ نخاس يسمى أبو عمير له
جوار قيان لهن ظرف ، وكذلك أبو خطاب النخاس ، ومنهم حرب بن عمير
الصفحه ٩٥ :
لغناء ما يستجيده
منها (١) أما أبو عيسى الرشيد فكان من أحسن الناس غناء وقيل انتهى جمال ولد الخلافة
الصفحه ٩٨ :
اللهو ، وفرقة تفضل الزهد ، ويمثل الأولى أبو نواس ، والثانية أبو العتاهية ، ذلك
أن قوما يئسوا من الغنى
الصفحه ١٠١ :
اجتمع له من الجد والهزل ما لم يجتمع لغيره من بعده ، كان أبو يوسف قاضيه ،
والبرامكة وزراءه ، وحاجبه الفضل
الصفحه ١١٢ : القدرة ، ولم يتعلق بشئ من
أمورها ، وأبوه خليفة الدنيا وآثر الأنقطاع والعزلة بل كان يتكسب من عمل يده بعمل
الصفحه ١٢٥ : مهمته
بدون أجر إبتغاء مرضاة الله ، وكان أبو حنيفة النعمان يعمل بزازا وفى نفس الوقت
يقوم بالتدريس
الصفحه ١٣٣ : من الأخذ بالرأى ، فصنف كتاب
الخراج ، ويقول أبو يوسف فى مقدمة كتابه أن أمير المؤمنين أيده الله تعالى
الصفحه ١٣٥ :
ولقد اندثرت كتب
الفقه التى صنفها أبو حنيفة ، وذكر لنا ابن النديم (١) أسماء كتبه فى الفقه.
ومن
الصفحه ١٤٦ : رواها عن العرب. وفى عهد المهدى
أيضا نبغ أبو الفضل الضبى الذى صنف كتاب المفضليات ، وأهداه للخليفة المهدى
الصفحه ١٤٩ : ء بغداد
أبو العتاهية الذى نشأ بالكوفة ، وأقام فى بغداد وكان فى أول أمره يعمل بالتجارة ،
ثم ظهرت براعته فى