البحث في الفوز بالمراد في تاريخ بغداد
١٦٨/١٦ الصفحه ١٤٠ :
صاحب السيرة (١) وأخذ أصحاب الزهرى عن ابن إسحاق روايته فى الأحاديث التى
رواها الزهرى ، وشكوا فى
الصفحه ١٤٢ :
وله عدة كتب فى
علم الكلام تزيد على المائة ، وقد انفرد بآراء نقلها عنه أهل الكلام فى كتبهم
الصفحه ١٥٣ : البرامكة وبنو سهل ، ومن أبرز من عنى بالترجمة فى بغداد محمد وأحمد والحسن
أبناء موسى بن شاكر ، وكانت لهم همم
الصفحه ١٥٨ : ، ثم أورد فصلا عن مغازى الرسول صلىاللهعليهوسلم وسراياه ، ثم انتهى إلى إيجاز غزوات الرسول ، وبعد هذه
الصفحه ١٦٣ :
وقاسوا أبعادها عن
الأرض ، وقد أنشأ المأمون مرصدا فى الشماسية ببغداد وكان أساس تقدم العرب فى
النجوم
الصفحه ٢٠٦ :
غرضه إخلاء بغداد
عن الرجال فيملكها بسهولة فتقاعدوا بسبب هذا الخيال عن ارسال الرجال. ولما فتح
الصفحه ٢٢٤ :
الفصل الثانى عشر
تملك غازان أو قازان
قبض غازان على
عنان الملك بعد كيخاتو وفى غرة ملكه ضيق
الصفحه ٢٤٤ : يقتلون منه فى الذروة والغارب حتى جندلوه عن
العرش فى الشتاء التالى لذلك الخريف وأقاموا عوضا عنه الشيخ عليا
الصفحه ٩ : فدعاها دار السلام ، لأن الله هو
السلام أو لعل المقصود هنا الجنة فقد ورد فى القرآن الكريم عن الجنة (لَهُمْ
الصفحه ١٣ : ليشرف منها على جهات المدينة وما يجاورها من البساتين ،
كما أنه عنى بتجميلها بالرسوم البديعة ليكون منها
الصفحه ٢٠ : قصر من
قصور البرامكة وقام بتوسيعه (٢).
وقدر لبغداد أن
تنزل عن مركزها الممتاز بعد أن انتقلت حاضرة
الصفحه ٢٥ : ، ويقوم المقطع بأداء الخراج عن الأرض المقطعة بواقع العشر فقط ، وتظل
الأرض ملكا له يتوارثها أبناؤه من بعده
الصفحه ٥٧ : العرب عن موقف المأمون المناهض
العرب ـ ويدعى نعيم بن خازم ـ بقوله للفضل بن سهل ـ وزير المأمون الفارسى
الصفحه ٦٣ : المأمون ذلك تخلص من وزيره الفضل بن سهل ، وكان
يحجبه فى مرو عن سائر الناس ، ويمنع الأخبار عنه ، وسار إلى
الصفحه ٨٨ : ، فيكون نغمه ثم تؤلف تلك النغم بعضها إلى بعض على نسب متعارفة
فيلذ سماعها لأجل ذلك التناسب ، وما يحدث عنه