(فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) : تعجب من انتفاء إيمانهم وقد وضحت الدلائل. (لا يَسْجُدُونَ) : لا يتواضعون ويخضعون ، قاله قتادة. وقال عكرمة : لا يباشرون بجباههم المصلى. وقال محمد بن كعب : لا يصلون. وقرأ الجمهور : (يُكَذِّبُونَ) مشددا ؛ والضحاك وابن أبي عبلة : مخففا وبفتح الياء. (بِما يُوعُونَ) : بما يجمعون من الكفر والتكذيب ، كأنهم يجعلونه في أوعية وعيت العلم وأوعيت المتاع ، قال نحوه ابن زيد. وقال ابن عباس : بما تضمرون من عداوة الرسول صلىاللهعليهوسلم والمؤمنين. وقال مجاهد : بما يكتمون من أفعالهم. وقرأ أبو رجاء : بما يعون ، من وعى يعي. (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) : أي سبق لهم في علمه أنهم يؤمنون. (غَيْرُ مَمْنُونٍ) : غير مقطوع. وقال ابن عباس : (مَمْنُونٍ) : معدد عليهم ، محسوب منغص بالمن ، وتقدم الكلام على ذلك في فصلت ، والله الموفق.
٤٤٠
![البحر المحيط في التّفسير [ ج ١٠ ] البحر المحيط في التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2457_albahr-almuhit-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
