البحث في البحر المحيط في التّفسير
٤٨٧/١٢١ الصفحه ٤٩٧ : : هو ضلاله وهو في صغره في شعاب مكة ، ثم
رده الله إلى جده عبد المطلب. وقيل : ضلاله من حليمة مرضعته. وقيل
الصفحه ٥١٨ : التي أمر بقراءتها ، وقسم
الكافرين هنا إلى أهل كتاب وأهل إشراك. وقرأ بعض القراء : والمشركون رفعا عطفا
الصفحه ٥٢٨ :
ابن عباس حين
تماريا ، فرجع ابن عباس إلى قول علي رضي الله تعالى عنهما. وقالت صفية بنت عبد
المطلب
الصفحه ٥٣٦ : فإن الزائر منصرف
لا مقيم. وعن عمر بن عبد العزيز نحو من قول الأعرابي. وقيل : هذا تأنيث على
الإكثار من
الصفحه ٥٥٤ :
على ذات فلا يصح ،
لأن فذلك إشارة إلى الذي يكذب ، فليسا بذاتين ، لأن المشار إليه بقوله : (فَذلِكَ
الصفحه ٥٧٦ : : هو القمر إذا دخل في ساهوره فخسف. وفي الحديث : «نظر صلىاللهعليهوسلم إلى القمر فقال : يا عائشة
الصفحه ٢٣ : بين نوح وإبراهيم كانوا يأخذون الرجل
بأبيه وابنه وعمه وخاله ، والزوج بامرأته ، والعبد بسيده. فأول من
الصفحه ٧١ : عبد الله عن النبي صلىاللهعليهوسلم. (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ
إِنْسٌ قَبْلَهُمْ) : أي قبل أصحاب الجنتين
الصفحه ٨٩ : ينكرها أحد من ولده. (فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ) : حض على التذكير المؤدي إلى الإيمان والإقرار بالنشأة
الآخرة
الصفحه ١٥٨ : الوطن ، والحلول في قوم ليسوا من قومها ، وبين انتفاء رجعهن إلى الكفار
أزواجهن ، وذلك هو التحريم بين
الصفحه ١٩٦ : والتابعين ، رضي الله تعالى عنهم ، من أنهم قرأوا : فطلقوهن في قبل عدتهن
؛ وعن بعضهم : في قبل عدّتهن ؛ وعن عبد
الصفحه ٢٢٩ : فيها السوء والكآبة ،
وغشيها السواد كمن يساق إلى القتل. وأخلص الجمهور كسرة السين ، وأشمها الضم أبو
جعفر
الصفحه ٢٨٥ : : بل الأسماء فقط إلى قبائل من العرب. فكان ودّ لكلب بدومة الجندل ؛ وسواع
لهذيل ، وقيل : لهمدان ؛ ويغوث
الصفحه ٢٩٥ : والفتل
ويقال : أشط في
السوم إذا أبعد فيه ، أي قولا هو في نفسه شطط ، وهو نسبة الصاحبة والولد إلى
الصفحه ٣١٦ : ؛ والجمهور : المشرق والمغرب موحدين ؛ وعبد الله
وأصحابه وابن عباس : بجمعهما. وقال الزمخشري ، وعن ابن عباس