البحث في البحر المحيط في التّفسير
٤٨٧/١٨١ الصفحه ٣٥١ :
تقديم المفعول يدل
على الاختصاص ، قال هنا : ومعلوم أنهم ينظرون إلى أشياء لا يحيط بها الحصر في محشر
الصفحه ٧٩ : : (وَالسَّابِقُونَ) ، وأن يكون متعلق السبق الأول مخالفا للسبق الثاني.
والسابقون إلى الإيمان السابقون إلى الجنة ، فعلى
الصفحه ٣٩٨ : عليهالسلام ، وتمرد فرعون على الله عزوجل حتى ادعى الربوبية ، وما آل إليه حال موسى من النجاة ،
وحال فرعون من
الصفحه ١٦٩ :
كان الحواريون
أنصار عيسى حين قال : (مَنْ أَنْصارِي إِلَى
اللهِ). انتهى. والحواريون اثنا عشر رجلا
الصفحه ٣٩٥ :
النفوس تحن إلى
أوطانها وتنزع إلى مذاهبها ، ولها نزع عند الموت. وقال عطاء وعكرمة : القسي أنفسها
الصفحه ٣٥٨ : لِحُكْمِ
رَبِّكَ) إلخ ، فإنه مكي ، حكاه الماوردي. ومناسبتها لما قبلها
ظاهرة جدّا لا تحتاج إلى شرح.
(هَلْ
الصفحه ٢٨ : . (أَهْوى) : أي خسف بهم بعد رفعهم إلى السماء ، رفعها جبريل عليهالسلام ، ثم أهوى بها إلى الأرض. وقال المبرد
الصفحه ١١٦ : ؛
وفرقة قعدت في المدن يدعون إلى الدين ويبينونه ولم تقاتل ، فأخذها الملوك ينشرونهم
بالمناشير فقتلوا ، وفرقة
الصفحه ٢٨٢ : لم يجد له الإسرار ، انتقل إلى أشد منه
وهو دعاؤهم جهارا صلتا بالدعاء إلى الله لا يحاشي أحدا ، فلما لم
الصفحه ٤٠٩ : ودميما وقصيرا وطويلا وشقيا وسعيدا. وقيل : من حال إلى
حال ، نطفة ثم علقة ، إلى أن تم خلقه. (ثُمَّ
الصفحه ١١٣ : أَرْسَلْنا رُسُلَنا) ، يعنى : الملائكة ، إلى الأنبياء بالحجج والمعجزات ، (وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ
الصفحه ١٥٧ :
وهي أم أسماء بنت
أبي بكر ، فقدمت في المدة التي فيها الهدنة وأهدت إلى أسماء قرطا وأشياء ، فكرهت
أن
الصفحه ٢٤٨ :
تعالى : (يَوْمَ يَدْعُ
الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ) ، فكأنه قيل : يوم يقع أمر فظيع هائل. (وَيُدْعَوْنَ
الصفحه ٢٨١ : ، فقيل لهم : آمنوا يؤخركم إلى أجل مسمى : أي إلى وقت سماه الله
تعالى وضربه أمدا تنتهون إليه لا تتجاوزونه
الصفحه ٣٥٢ :
وابن زيد. واحتمل
أن يكون القائل الملائكة ، أي من يرقى بروحه إلى السماء؟ أملائكة الرحمة أم ملائكة