البحث في البحر المحيط في التّفسير
٤٦٠/٣١ الصفحه ٣٩٨ : عليهالسلام ، وتمرد فرعون على الله عزوجل حتى ادعى الربوبية ، وما آل إليه حال موسى من النجاة ،
وحال فرعون من
الصفحه ٥٤٩ : ، فبالكسر مصدر ، وبالضم
الجهة التي يرحل إليها ، والجمهور على أنهما رحلتان. فقيل : إلى الشام في التجارة
ونيل
الصفحه ١٦٩ :
كان الحواريون
أنصار عيسى حين قال : (مَنْ أَنْصارِي إِلَى
اللهِ). انتهى. والحواريون اثنا عشر رجلا
الصفحه ٢٤٤ : ) : وتقدم الكلام في الكهف ، والخلاف في تخفيف يبدلنا ،
وتثقيلها منسوبا إلى القراء. (إِنَّا إِلى رَبِّنا
الصفحه ٣٩٥ :
النفوس تحن إلى
أوطانها وتنزع إلى مذاهبها ، ولها نزع عند الموت. وقال عطاء وعكرمة : القسي أنفسها
الصفحه ٣٥٨ : لِحُكْمِ
رَبِّكَ) إلخ ، فإنه مكي ، حكاه الماوردي. ومناسبتها لما قبلها
ظاهرة جدّا لا تحتاج إلى شرح.
(هَلْ
الصفحه ٢٥ : الظاهر
، وهي مسألة خلاف ، والصحيح المنع. وقرأ الجمهور : (وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ) وما بعدها من (وَأَنَّهُ
الصفحه ١١٦ : ؛
وفرقة قعدت في المدن يدعون إلى الدين ويبينونه ولم تقاتل ، فأخذها الملوك ينشرونهم
بالمناشير فقتلوا ، وفرقة
الصفحه ١٣٦ : في أربعين راكبا إلى مكة ، فحالفوا عليه
قريشا عند الكعبة ، فأخبر جبريل الرسول صلىاللهعليهوسلم بذلك
الصفحه ٢٨٢ : لم يجد له الإسرار ، انتقل إلى أشد منه
وهو دعاؤهم جهارا صلتا بالدعاء إلى الله لا يحاشي أحدا ، فلما لم
الصفحه ٢٩٣ : : سورة الرحمن. ولم تتعرض الآية ، لا هنا ولا في
سورة الأحقاف ، إلى أنه رآهم وكلمهم عليه الصلاة والسلام
الصفحه ٤٠٩ : ودميما وقصيرا وطويلا وشقيا وسعيدا. وقيل : من حال إلى
حال ، نطفة ثم علقة ، إلى أن تم خلقه. (ثُمَّ
الصفحه ٤٣٧ : صلىاللهعليهوسلم ولإصرار على الكفر. وأبعد من ذهب إلى أنه الرسول صلىاللهعليهوسلم ، والمعنى : إنك تكدح في إبلاغ
الصفحه ١١٣ : أَرْسَلْنا رُسُلَنا) ، يعنى : الملائكة ، إلى الأنبياء بالحجج والمعجزات ، (وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ
الصفحه ١٢٣ : عاد عليه الكلام من المظاهر والمظاهر منها. (ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ) : إشارة إلى التحرير ، أي فعل عظة