البحث في رحلة فتح الله الصايغ الحلبي
٢٧٠/١ الصفحه ٢٩٤ : سعود
والشرار متطاير من عينيه : أي والله ، أي والله ، الشر بيننا وبينك ، ولنا عليك
كثير من الجنايات
الصفحه ٢١ : أن المنتقد ، أي فتح الله الصايغ ،
والمنتقد ، أي الشيخ الحنبلي ، كلاهما على صواب ، لم يكذب الأول ولم
الصفحه ٢٢٩ : .
__________________
(١) «السلكة» ، من
عنزة.
(٢) بني وهب : من ضنا
مسلم ، فرع من عنزة.
(٣) اشتيوي أم أسطوي؟.
(٤) أي قالوا له
الصفحه ٢٠ : خاص ، وسار على خطاهم بعض
المؤرخين العرب (٢) ، دون الرجوع إلى المصدر الأول أي مذكرات فتح الله الصايغ
الصفحه ٢٦٢ :
ووضها في عبه.
وقال : وغير ذلك ما ذا تقولون؟ قلت : وصايا الله العشر التي كتبها بإصبعه وأنزلها
على
الصفحه ١٠٠ :
أيضا ، فالله
يساعد من يقع بين أيديهم ، فحمدت الله لأنه أعماهم عنا. ولم نزل جالسين إلى المساء
، ثم
الصفحه ٧٥ : نهجّ
(أي ننهزم) إلى عند ابن مسعود (أعني الوهّابي) ، حتى يحمينا من شر الدريعي وفعله
المشهور. أما تذكر
الصفحه ٢١٣ : : هذا صحيح ويحصل لنا
منه ضرر على أي وجه كان. فرجع إلى عند الباشا وقال له : يكون الجيش بعيدا عنا نصف
ساعة
الصفحه ٨٣ : : أي ، أي ، أي. وكان معنا شاب من جملة
الأربعة يقال له موسى بن وردة ، نصراني ، سرياني ، صاحب نخوة ومرؤة
الصفحه ١٣٥ : .
فقلت له : يا سيدي ، الشيء الذي يمكن عمله باللسان فقط ، لأي شيء حتى نتعب حالنا
ونسفك دماء رجالنا؟ فإن
الصفحه ٧٣ : الكسب نحو النصف أي خمس مئة حيوان والنصف الثاني راح مع الضفير.
فحزنت العربان على الذين قتلوا وعلى النوق
الصفحه ٧٤ : نفسا كبيرة ، ليومه على الناس ، على حسب طرائق العثماني المشهورة.
فقال له ذرّاك : لا تكن فضوليا (٤) ، فو
الصفحه ٨٠ : وقال : ليفعل العربان ما يريدون ولا
يقصّروا ، إن شاء الله أني سأحضر لهم عشرين ألف عسكري من البلاد. وذلك
الصفحه ١٣٣ :
الرجل (١). أما الشيخ عليوي فقد كان له ولد شقي رديء الأفعال يقال له
الغضبان ، لم يره منذ أربعة أيام
الصفحه ٣٠١ : من نواحي السماء
تتلفتون إذا صليتم؟ فقلت : إلى أي ناحية كانت ، حيث الله في كل مكان. فقال الوهابي