البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٢٧٨/١٠٦ الصفحه ٢٥٠ : »
إلى «دربساك» ، ظنا منهم أن يكبسوا الربض ، على غرّة من أهله ، وأن ينالوا منه
غرضا ، فاستعدّ لهم من
الصفحه ٢٥٩ : «معرّة النعمان».
وضجر العسكر ،
فاستدعي إلى حلب المحروسة ، فوصل إليها في «.....» (١) من سنة ست وثلاثين
الصفحه ٢٦٥ :
واختبط «بلد حلب»
، وتقدّم إلى مقدّمي البلدة بحفظ الأسوار ، والأبواب ، وجفل أهل «الحاضر» ، ومن
كان
الصفحه ٢٦٧ : العبور
إلى جهة حلب ، ومعاجلتهم قبل أن يكثر جمعهم ، وظنّوا أنهم يبادرون إلى صلحهم.
وكان «عليّ بن
حديثة
الصفحه ٢٧٦ : جمادى الآخرة ، وساروا ، واجتمعوا في «رأس عين». فتجمّع الخوارزمية ، وانضووا
إلى صاحب «ماردين» ، واحتموا
الصفحه ٦ :
وأما الملك
ابراهيم بن رضوان فإنّه هرب منه إلى نصيبين ، وكانت في أقطاعه إلى أن مات.
وأما ختلغ أبه
الصفحه ١٨ :
ليتسلّم دمشق من شمس الملوك ، فوصل إلى الرّقة وقال : «أشتهي أن أدخل الحمام».
فأحضر صلاح الدّين مسيّب بن
الصفحه ٢٢ :
القلعة.
وخلع على الملك
وأطلق ، وخرج الفرنج منها ، وتسلّمها زنكي ، وعاد إلى حلب.
واستقرّ الصلح بين
الصفحه ٢٧ : ،
وأقاموا إلى يوم السّبت تاسع شهر رمضان.
وبلغهم أنّ قرا
أرسلان بن داود بن سكمان بن أرتق عبر الفرات في جموع
الصفحه ٣٢ :
معين الدّين أنر
عليها فحصرها وتسلّمها ، وسلّمها إلى الفرنج ، وعادت خاتون إلى حلب في عشرين من
ربيع
الصفحه ٣٥ :
فقتلوهم ، وأسروا
صاحب باسوطا وجاءوا به إلى حلب ، فسلّموه إلى سوار فقيّده.
وعزل أتابك وزيره
جلال
الصفحه ٤٥ : .
فسار جريدة في
سبعين فارسا من أمراء دولته فوصل سنجار مجدا ، ونزل بظاهر البلد ، وأرسل إلى
المقدّم يعلمه
الصفحه ٥٦ :
وترك أولاده
بالقعلة بحرّان فتسلّمها ، وأخرجهم منها ، وسلّمها إلى زين الدين على كوچك ، نائب
أخيه
الصفحه ٥٧ :
في السّنة
المذكورة ، فامتنع زكيّ الدّين قاضي دمشق ، فعزل ؛ وكتب إلى جدّي أبي الفضل بحلب ،
فامتنع
الصفحه ٥٨ :
المسلمين ، فلم
يكن لهم بهم طاقة ، وأرسلوا إلى نور الدّين يعرّفونه الحال ، فرهقهم الفرنج
بالحملة