البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٢٧٨/٤٦ الصفحه ٨ :
واستوحش الأمير
سوار بن أيتكين من تاج الملوك بوري صاحب دمشق ، وكان في خدمته ، فورد إلى حلب إلى
خدمة
الصفحه ١١ :
فأنهض تاج الدّولة
بوري العسكر إليه حينما سمع به ، فأسره ، ووصلوا به إلى دمشق ، لستّ خلون من شعبان
الصفحه ١٣ :
ووصل سديد الدّولة
بن الأنباريّ كاتب الإنشاء للمسترشد إلى تاج الملوك ، في أواخر ذي القعدة لتسليم
الصفحه ١٤ :
إلى سيف الملك بن
عمرون ، فاشتراه أبو الفتح الدّاعي الباطنيّ منه.
ووصل صاحب القدس
إلى أنطاكية
الصفحه ٢٦ :
القليل ، ووصل بهم
إلى حلب في يوم السّبت الحادي عشر من شعبان ، فسرّ أهل حلب سرورا عظيما.
وكان
الصفحه ٣٣ :
ونهبوا ، ثمّ
تحوّلوا إلى جبل السّمّاق ، وكذلك فعلوا بكفرطاب ، وتفرّقوا فأغار علم الدّين بن
سيف
الصفحه ٤٨ : نور الدّين
محمود إلى أفامية ، في سنة خمس وأربعين ، فالتجأ الفرنج إلى حصنها فقاتله ، واجتمع
الفرنج
الصفحه ٦١ :
إلى بلبيس ، وسار
نور الدّين إلى طرف بلادهم ليمنعهم عن المسير ، فلم يلتفتوا ، وتركوا في بلادهم من
الصفحه ٨١ :
بدمشق من الانتقال
إلى حلب خوفا أن يغلبهم عليه شمس الدّين عليّ.
وكان شمس الدّين
محمّد بن عبد
الصفحه ٨٥ :
فأمر الأجناد بلبس
السّلاح والخروج معه ، وصار بهم إلى «تلّ فيروز» (١) وهو موضع سوق الصّاغة الآن
الصفحه ٩٣ :
وكان الملك
النّاصر بدمشق في قلّ من العسكر ، لأنّه كان قد سيّرها إلى مصر ، وأنفذ إليها
يستدعيها
الصفحه ١١٥ : التي أطلقها الملك النّاصر لها ـ وصالح الفرنج.
وجرى في الاحسان
إلى أهل حلب ، على قاعدة عمّه وابن عمه
الصفحه ١١٧ :
حلب ، فلما عبر
الفرات عاد إلى الموصل ، وعبر «الملك النّاصر» ، فأخذ «الرّها» من ابن الزعفراني
الصفحه ١٢٧ :
صفر ، من سنة تسع وسبعين وخمسمائة.
وامتنع سرخك ،
والي «حارم» ، من تسليمها إلى السّلطان الملك النّاصر
الصفحه ١٤١ : »
يريد الخروج على الحاجّ ، فأقام قريبا من «الكرك» مشغلا خاطره ، ليلزم مكانه إلى
أن وصل الحاج ، وتقدّم إلى