البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٢٧٨/٣١ الصفحه ٦٧ : وخمسمائة ، وأخذوا
بلبيس ، وساروا إلى القاهرة فقاتلوها ؛ وسيّر العاضد يستغيث إلى نور الدّين ،
وسيّر شعور
الصفحه ٦٨ :
وسار أسد الدّين ،
فلمّا قارب مصر رحل عنها الفرنج إلى بلادهم ، ووصل أسد الدّين إلى القاهرة سابع
الصفحه ٨٦ :
، فلمّا رحلوا من قنّسرين ، بدأوا بسابق الدّين ، وكان قد وجّهه إلى دمشق في تقرير
الأمور ، فقبضوه ، وحفظوا
الصفحه ٨٩ :
جوشن» ، فلا يقدر
أن يتقرّب إلى البلد ؛ وأرسل سعد الدّين كمشتكين إلى «سنان» مقدّم الاسماعيليّة
الصفحه ٩١ :
خلع الخليفة بها
مع رسوله ، ووصل خبر الكسرة إلى سيف الدّين ، وهو محاصر سنجار ، فصالح «عماد
الدّين
الصفحه ١٠٧ :
الطّريق ، فأخبروه
بأخذ اليمين عليهم ، وأنّ تربّصه بالحركة أحوجهم إلى ذلك ، فعاد إليه أخوه وعرّفه
الصفحه ١٠٩ :
فأضافها عسكر حلب
، قبل وصول عزّ الدّين إلى «الدّربساك» (١) ، واختصّوا بها دون الفرنج ، وحضر أهلها
الصفحه ١٤٨ :
العادل» إلى مصر ،
فحصره ، ثم رأى أنه حصن منيع ، فرحل عنه وجعل عليه قايماز النجمي محاصرا.
وسار
الصفحه ١٧١ :
وصعد الملك العادل
والملك الظّاهر ، إلى نصرة الملك الأفضل ، بعد أن سلّم الملك الأفضل إلى الملك
الصفحه ٢٠٥ : كيخسرو» ؛ واتفقا على أن يمضي
السّلطان إلى خدمته ، ويتفق معه خوفا من عمّه ، فأجابه «كيكاوس» إلى ذلك ، وخرج
الصفحه ٢١٤ :
الأشرف» من منزلته
، واتبعه يتخطّف أطراف عسكره ، حتى وصل إلى «تل باشر» ، فنزل عليها ، وحاصرها حتى
الصفحه ٢٣٣ :
وسار القاضي بهاء
الدين ، وفي صحبته أكابر حلب وعدولها إلى دمشق ، لعقد المصاهرة بين «الملك العزيز
الصفحه ٢٦٠ :
والمعاضدة على أخذ
مصر ، فأجابته بأنّها : «لا تدخل بينه وبين أخيه ، وأنكما ولد أخي» ، ولم تجبه إلى
الصفحه ٢٦٢ : «الملك
الصالح» محبوسا «بالكرك» ، وامتدّت أطماعهم إلى البلاد المجاورة لهم ، وكثير
تثقيلهم على الملك
الصفحه ٢٧٢ :
ووصلت العساكر
وأقامت قريبا من «ميافارقين» ، وجرت لهم معهم وقعات ، إلى أن تهادنوا ، على أن
يقطع ملك