البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٧/١٦٦ الصفحه ٣٩٣ : المستقبل كما يقال « غيب » لا يملكه النبي
ولا الوصي ولا أي شخص سواهما غير أنّ النبي صار صادقاً في تنبّؤه هذا
الصفحه ٣٩٧ : تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لا يَفْقَهُونَ
إِلاَّ قَلِيلاً ) ( الفتح ـ ١٥ ).
وفي هاتين الآيتين إخبارات غيبية عن
الصفحه ٣٩٨ :
إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لَئِنْ أُخْرِجُوا لا
يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لا يَنصُرُونَهُمْ
الصفحه ٤٠١ : المستقبل مليء بشتيت الحوادث المرة والليالي حبالى
مثقلات ، جاء القرآن يخبر بوضوح بأنّ الأيدي الجائرة لا
الصفحه ٤٠٥ : يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ
ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
) ( النور
الصفحه ٤٠٧ : يمرض فلا يدخلها ، فأدخل الاستثناء لأنّ لا يقع في الخبر خلف (١).
ونختم هذا القسم بتنبّؤين :
١. تنبّؤ
الصفحه ٤٠٩ :
، فخرجوا فكان لا يلاقي أحد منهم النبي إلاّ قال : يا ساحر يا ساحر ، واشتد ذلك
فأنزل إليه هذه الآيات
الصفحه ٤١٢ : ذاك لا يصح لوم الجميع بقوله : (أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ
وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ
* ثُمَّ
الصفحه ٤١٤ : منه آثار الصدق ، لا أقول إنّهم ما تمنّوا تلفّظاً ولقلقة باللسان ، بل
تمنّياً من صميم الروح ، تظهر
الصفحه ٤١٥ : : ( لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن
يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنصَرُونَ
الصفحه ٤٣٣ : قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ
) ( المائدة ـ
١٠٩ ) والصيغة في المقام للتكثير لا
الصفحه ٤٣٤ : (٢)
، فإنّ الظاهر من هذا التوصيف بهذه الكثرة هو اختصاصه سبحانه بالعلم بالغيب
والشهادة ، على نحو لا يشاركه
الصفحه ٤٤٠ :
معرفة الغيب ، لا أنّ الغيب موضوع للوحي خاصة ، ولعلك لا تعثر في القرآن كلّه على
موضع واحد اُطلق فيه لفظ
الصفحه ٤٤٨ : :
قال سبحانه : ( وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ
مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
* إِنَّكَ
الصفحه ٤٥١ : بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لا تَعْلَمُونَ
* يَا
بَنِيَّ اذْهَبُوا