البحث في صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار
٢٨/١ الصفحه ٢٢٠ : الحكم ولو بالقتل فيما يراه من الحقوق واشتد خوف الوزير منه
باطنا ، إلى أن حصل من أحد أتباع القائد نسيم
الصفحه ٢٣٧ : والقتل والضرب بالسياط المؤدي
إلى القتل ، لأن الوزير اشتد حنقه عليهم حتى دخل عليه أحد الأعيان يوما وهو
الصفحه ٢٣٨ :
وخلطة الناس لأنه
كان يوجس منهم الإعتراض على التصرفات ، ثم قتل الأولين في بضع دقائق من غير سماعهم
الصفحه ٢٤٠ :
معسكر الوزير أحمد
زروق الموصي بالنكال وأحدث فيهم ما تقشعر من سماعه الجلود من قتل أربعة من رؤوس
الصفحه ١٠٤ : ، حيث
ألزمت المسلمين إما تبديل دينهم أو القتل ، فهرب من قدر منهم على النجاة أفواجا
أفواجا حفاة عراة
الصفحه ٢٣٩ : القتل ، ثم على فرض صحة التهمة فبعد
إيقافهما كان الواجب إقامة الدعوى عليهما وسماع جوابهما عليها إلى غير
الصفحه ٢٥٧ : إلى الوالي للسلام عليه أو
عندما يدعوه لأمر ما ، كما وقع عند قتل الشهيدين إسماعيل السني ورشيد لان
الصفحه ٢٩٧ : ذلك حجج من أهالي
البلد وقدموها إلى جمعية الأوقاف وجرى على الأهالي من المتاعب ما بلغ إلى قتل
النفس كما
الصفحه ٣٢١ : ء وكثيرا ما يأمر الوالي بإرجاع بعض النوازل إلى الشرع
أو الوزارة ، وإذا كان هناك بعض من يحكم عليه بالقتل
الصفحه ١٤ : فرنسا وانكلترا ظاهرا وتهديدهما للأمير باسطوليهما اللذين حضرا لذلك
الغرض وكان ذلك لمجرد قتل يهودي في
الصفحه ٧٧ : في سنة (١٨٢٥ ه) ،
وقد صار يأمرهم بالعدل حتى أنكر على ملكهم في سنة (١٢٩٦ ه) قتله لثمانين
الصفحه ٧٨ :
نفسا من الرجال
والنساء والأطفال شر قتلة وهم من عائلات الملك ، وكاد أن يعقد معه حربا لأجل
استتباب
الصفحه ٨١ : ، وحيث كان أهل الصين أشد
الناس تحفظا على عوائدهم امتنعوا من ذلك ، وجرت من تجاسر الأوروباويين مهاوش قتل
الصفحه ١١٥ : الممالك وعادتها فليس قانون الأحكام متحدا في جميع الممالك بل إنما يتحد
الجميع على أصل الجنايات كالقتل مثلا
الصفحه ١٢٦ : وجمع هاتيك
القبائل والتي يأتي ذكرها تحت سلطنته ، لكن في آخر الأمر وقعت حروب معه إلى أن قتل
بلغم يقال