قال عمرو بن العاص لجلسائه ، وتذاكروا شيئا من أمر الدنيا : أيّ شيء رأيتم أحسن ، فذكروا النساء : المرأة الحسنة ، والدابة ، فقال عمرو : وما شيء أحسن من غمرات ثم تنجلي.
أخبرنا أبو نصر [بن] رضوان ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن خلف بن المرزبان ، نا أحمد بن الحارث ، أنا المدائني.
[أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أخبرنا الحسن بن إسماعيل ، نا علي بن عبد الله عن سفيان ، قال : قال معاوية بن أبي سفيان لعمرو بن العاص :](١). ما ألذ الأشياء؟ قال : يا أمير المؤمنين مر أحداث قريش فليقوموا ، فلمّا قاموا قال : إسقاط المروءة ، يريد أن الرجل إذا لم يهمه مروءته ، تلذذ وعمل ما يشتهي ، ولم يلتفت إلى لوم لائم.
أخبرنا أبو حامد أحمد بن نصر بن علي أحمد الطوسي ـ بها ـ أنا أبي أبو الفتح ، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري ، أنا أبو العباس الأصم ، نا إبراهيم بن سليمان البرلّسي ، نا سليمان بن النعمان ، نا يحيى بن العلاء ، نا محمّد بن سليمان الأخنسي ، عن أبيه ، عن عمرو بن العاص قال : نكح العجز التواني فولد منه الندامة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني ابن زنجويه ، حدّثنا إسحاق بن عيسى ، نا ابن لهيعة ، نا أبو قبيل ، عن عمرو بن العاص قال : لا وجع إلّا العين ، ولا حزن إلّا الدين.
أخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنا أبو الحسين ، وأبو منصور بن العطار ، قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا عبيد الله السكري (٢) ، نا زكريا المنقري ، نا سفيان بن عيينة ، قال :
قال عمرو بن العاص : ما وضعت عن أحد من الناس سرا فأفشاه فلمته أنا كنت به أضيق صدرا حتى استودعته إياه.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، أنا أبو القاسم الحسين بن محمّد الحنائي ، أنا أبو الفتح محمّد بن إبراهيم بن محمّد البصري ـ ببيت المقدس ـ نا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن سلام ـ بطرطوس (٣) ـ نا أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمّد بن سلام ، نا زيد بن
__________________
(١) ما بين معكوفتين مكانه بياض بالأصل ، والمثبت عن م.
(٢) الأصل وم : اليشكري.
(٣) رسمها في م : بطرملسوس وفوقها ضبة.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٦ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2377_tarikh-madina-damishq-46%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
