|
تتّقي شرّ بأس يوم عصيب |
|
هائل أوجل القلوب وهالا |
|
ونداء لمحشر الناس طرّا |
|
وحسابا لمن تمادى ضلالا |
|
فلك الحوض والشفاعة والكو |
|
ثر والفصل إذ ينصّ السؤالا |
|
أنبأ الأوّلون باسمك فينا |
|
وبأسماء بعده تتنالا |
فأقبل رسول الله بوجهه والنور ساطع منه وقال : يا جارود ، لقد تأخّر بك وبقومك الموعد.
قلت : يا رسول الله ، إنّ قسّا كان ينتظر زمانك ويهتف باسمك وأسماء لست أصيبها معك ولا أراها فيمن اتّبعك ، فأنبئني بأنباء هذه الأسماء التي لم نشهدها وأشهدها القسّ.
فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : يا جارود ، ليلة أسري بي إلى السماء أوحى الله عزوجل إليّ أن سل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثوا؟ فقلت : على ما بعثتم؟ فقالوا : على نبوّتك وولاية عليّ بن أبي طالب والأئمّة منكما ، ثمّ أوحى إليّ أن التفت عن يمين العرش ، فالتفتّ فإذا عليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر ابن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن ابن عليّ والمهديّ في ضحضاح من نور ، فقال الله تعالى : هؤلاء الحجج أوليائي ، وهذا المنتقم من أعدائي ، انتهى ملخّصا.
٣٤ ـ ما رأى موسى بن عمران في الطور : قال العلّامة المجلسي في المجلّد السابع من البحار في باب تفضيلهم على الأنبياء وعلى جميع الخلق ، نقلا عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان الحلّي تلميذ الشهيد بالإسناد عن وهب بن منبه قال : إنّ موسى بن عمران نظر ليلة الخطاب إلى كلّ شجرة في الطور وكلّ حجر ونبات ينطق بذكر محمّد واثنى عشر وصيّا له من بعده ، فقال موسى : إلهي ، لا أرى شيئا خلقته إلّا وهو ناطق بذكر محمّد وأوصيائه الإثنا عشر ، فما منزلة هؤلاء عندك؟ قال : يابن
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٣ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2372_maaser-alkobra-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
