ذلك : (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى)(١) ولكنه قال : «إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه» [٩٨٢٧].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا محمّد بن العباس ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد (٢) ، أنا يزيد بن هارون ، أنا حريز (٣) بن عثمان ، نا حبيب بن عبيد الرّحبي ، عن المقدام بن معدي كرب قال :
لما أصيب عمر دخلت عليه حفصة فقالت : يا صاحب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ويا صهر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ويا أمير المؤمنين ، فقال عمر لابن عمر : أجلسني ، فلا صبر لي على ما أسمع ، فأسنده إلى صدره ، فقال لها : إنّي أحرّج عليك بما لي عليك من الحقّ أن تندبيني (٤) بعد مجلسك هذا ، فأما عينك فلن أملكها ، إنه ليس من ميت يندب بما ليس فيه إلّا الملائكة تمقته (٥).
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر ، نا علي بن أحمد بن أبي قيس.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا محمّد بن محمّد بن عبد العزيز ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا عمر بن الحسن.
قالا : نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني محمّد بن عثمان العجلي ، نا أبو أسامة ، عن سفيان ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن ابن عمر قال :
كفّن عمر في ثلاثة أثواب : ثوبين غسيلين ، وثوب كان يلبسه.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني أحمد بن منصور المروزي ، قال : سمعت يحيى بن بكير يقول :
ولي غسل عمر ابنه عبد الله بن عمر ، وكفّنه في خمسة أثواب.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين ، أنا عيسى بن علي.
__________________
(١) سورة الإسراء ، الآية : ١٥.
(٢) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٣٦١.
(٣) بالأصل وم و «ز» : «جرير» تصحيف ، والصواب عن ابن سعد.
(٤) بالأصل : «تندبني» وفي م : «يندبني» وفي «ز» : تقربيني» والمثبت عن ابن سعد.
(٥) كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي ابن سعد : نمقته.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2371_tarikh-madina-damishq-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
