رفع ـ يعني رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ رأسه إلى السماء فقال : «إنّ أهل علّيّين ليراهم من هو أسفل منهم كما ترون النجم ـ أو الكوكب ـ الدّرّي في السماء ، وإنّ منهم أبا بكر وعمر وأنعما» [٩٦٩٨].
قال : فقلت لأبي سعيد : وما أنعما؟ قال : وأهل ذلك هما.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا الإمام أبو علي الحسن بن محمّد الصفار ، أنا أحمد بن الحسن (١) الحيري ، أنا أحمد بن محمّد بن زياد.
ح وحدّثنا أبو الفضل محمّد بن الحسين بن محمّد بن سعيد النوقاني (٢) الجبيري المؤدب من ولد سعيد بن جبير ـ لفظا بنوقان (٣) طوس ـ وكتبه لي بخطه ، حدّثني القاضي أبو القاسم إسماعيل بن الحسين بن علي الفرائضي ، أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن (٤) الحيري ، أنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل المنصوري ـ ببغداد ـ قالا : نا أحمد بن عبد الجبار ، نا أبو معاوية ، نا الأعمش ـ وفي حديث زاهر : عن الأعمش ـ عن عطية عن أبي سعيد قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إنّ أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترى الكوكب الدّرّي في الآفاق ـ وفي حديث زاهر في أفق ـ السماء ، وإنّ أبا بكر وعمر منهم وأنعما» [٩٦٩٩].
أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن عمر بن محمّد العمري ، وأبو الحسن علي بن سهل بن محمّد بن علي بن حامد الفقيه ـ قراءة ـ وأبو النضر عبد الرّحمن بن عبد الجبار بن عثمان ـ لفظا ـ قالوا : أنا أبو سهل نجيب بن ميمون بن سهل ، أنا أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد ، أنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن محمّد بن مكرم البزّاز ، نا الحسن بن العباس الرازي ، نا يعقوب بن كاسب ، نا سعيد بن سالم القدّاح ، نا مالك بن مغول ، عن طلحة بن مصرّف عن عطية ، عن أبي سعيد قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إنّ أهل الدرجات العلى ليراهم من هم أسفل منهم كما ترون
__________________
(١) في «ز» : الحسين.
(٢) في «ز» : القوقاني ، تصحيف.
(٣) نوقان : إحدى قصبتي طوس ، والأخرى : طابران (معجم البلدان).
(٤) بالأصل : الحسين ، والمثبت عن «ز».
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2371_tarikh-madina-damishq-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
