هو ، فقلت : لمن هذا؟ قالوا : لعمر بن الخطّاب» ، قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «فما منعني أن أدخله إلّا غيرتك يا أبا حفص» ، قال : عليك (١) أغار يا رسول الله؟ وهل رفعني الله إلّا بك ، وهداني؟ وهل منّ الله تعالى علي إلّا بك؟ قال : وبكى.
قال أبو بكر : فقلت لحميد : في النوم أو في اليقظة (٢)؟
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو القاسم بن البسري ، وأبو منصور بن العطار ، قالوا : أنا أبو طاهر المخلّص ، نا عبد الله بن محمّد ، نا عبد الله بن عمر ، نا حسين بن علي ، عن زائدة ، نا حميد الطويل ، والمختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم :
«دخلت الجنّة فرأيت فيها قصرا من ذهب ، فقلت : لمن هذا القصر؟ فقيل : لشابّ من قريش» قال النبي صلىاللهعليهوسلم : «فظننت أنّي أنا هو فقلت : من هو؟ فقال : عمر» فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «لو لا ما ذكرت من غيرتك يا أبا حفص لدخلته» [٩٦٣٣].
أخبرنا أبو المظفّر [بن](٣) القشيري ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ.
قالا (٤) : أنا أبو يعلى ، نا إبراهيم بن الحجاج السّامي ، نا حمّاد (٥) ـ هو ابن سلمة ـ عن أبي عمران الجوني ، وحميد عن أنس بن مالك أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال :
«دخلت الجنّة فإذا أنا بقصر من ذهب ، فقلت : لمن هذا القصر؟ فقيل : لفتى من قريش ، فظننت أنّي أنا هو ، فقلت : ومن هو؟ فقيل : عمر بن الخطّاب ، فو الله ما منعني يا أبا حفص من دخوله إلّا ما علمت من غيرتك» فقال : يا رسول الله من كنت أغار عليه فإنّي لم أكن أغار عليك ، ـ وقال حمّاد : هذا فيما يرى الناس ـ [٩٦٣٤].
قالا : وأنا أبو يعلى ، نا أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز القشيري التّمّار ، نا
__________________
(١) في «ز» : أعليك أغار.
(٢) زيد في «ز» وعلى هامشها : قال : لا بل في اليقظة.
(٣) سقطت من الأصل و «ز» ، وزيدت قياسا عن سند مماثل.
(٤) في «ز» : وقالا.
(٥) في «ز» : حجاج ، تصحيف.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2371_tarikh-madina-damishq-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
