عبد الله بن عون ، عن محمّد بن سيرين ـ وفي حديث ابن (١) إسحاق : نا ابن عون ـ عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ما من مولود .... (٢) إلّا وقد ذري عليه من تراب حفرته» (٣).
قال أبو عاصم : ما نعلم فضيلة لأبي بكر وعمر أنبل من هذا الحديث ، لأن طينتهما من طينة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ زاد ابن إسحاق : ومعه د .... (٤).
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي (٥) ، نا أحمد بن الحسن بن محمّد بن عمرو بن أبي سلمة التّنّيسي ، حدّثني عبد الله بن محمّد بن موسى بن هارون ـ بتنّيس ـ نا إبراهيم بن عبيد التّمار ، عن يعقوب بن الجهم ، نا محمّد بن واقد ، عن المسعودي ، عن عمر مولى غفرة (٦) عن أنس بن مالك قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من افترى عليّ كذبا قتل ولا يستتاب ، ومن سبّني قتل ولا يستتاب ، ومن سبّ أبا بكر قتل ولا يستتاب ، ومن سبّ عمر قتل ولا يستتاب ، ومن سبّ عثمان جلد الحد ، ومن سبّ عليا جلد الحد» ، قيل : يا رسول الله لم فرقت بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي؟ قال : «لأن الله خلقني وخلق أبا بكر وعمر من تربة واحدة ، وفيها ندفن» [٩٥٨٠].
قال ابن عدي : وهذا البلاء من يعقوب بن الجهم ، والحديث غير محفوظ ، ولا يعرف من حديث المسعودي ولا من حديث عمر مولى غفرة (٧).
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي التميمي ، أنا أبو بكر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد (٨) ، حدّثني أبي ، نا سليمان بن داود ، نا ابن عطية. يعني الحكم ـ عن ثابت ، عن أنس قال :
__________________
(١) بالأصل : «أبي إسحاق» ، والمثبت عن م ، و «ز».
(٢) بياض بالأصل وم و «ز» ، وكتب على هامش «ز» : كذا في الأصل.
(٣) كذا بالأصل وم و «ز» : «حفرته» وفي المطبوعة : «جفرته» وهما بمعنى.
(٤) كذا بالأصل وم و «ز» : ومعه د ، وبعدها بياض ، وكتب على هامش «ز» : كذا في الأصل.
(٥) رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٧ / ١٥٠ في ترجمة يعقوب بن الجهم الحمصي.
(٦) بالأصل و «ز» : «عفره» والمثبت عن م.
(٧) بالأصل و «ز» : «عفره» والمثبت عن م.
(٨) مسند أحمد بن حنبل ٤ / ٣٠٠ رقم ١٢٥١٨ طبعة دار الفكر.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2371_tarikh-madina-damishq-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
