أعظم تلاميذ الفقيه الأجل السيّد محمّد كاظم اليزدي الطباطبائي صاحب العروة الوثقى ، وممّن انتقلت إليه المرجعيّة بعد وفاة أستاذه المذكور وطبعت رسائله العمليّة وكنت ممّن يحضر بحثه في أصول الفقه إلّا أنّه لم تطل أيّامه ، وتوفّي بمرض السلّ ، وكان قدسسره في أيّام شهر رمضان يصعد المنبر في مسجد الهندي لإرشاد العوام وكان يقرأ نهج البلاغة عن الكتاب ويفسّره على أحسن وجه.
الخامس عشر :
السيّد العلّامة الأجل السيّد عزيز الله الطهراني ، كان من أجلّاء تلاميذ آية الله المجدّد الشيرازي جمّ العلم ، متوقّد الذكاء ، متعبّدا ، توفّي في سامرّاء وحملت جنازته إلى النجف.
السادس عشر :
العالم الجليل الفقيه النبيل الشيخ علي أكبر الترشيزي ، تشرّف بسامرّاء في أوائل سنة ١٣٠٠ وكان مستفيد من بحث آية الله سيّدنا المجدّد الشيرازي وكان شريك بحثه العلّامة الشيخ إسماعيل الترشيزي فلم يزل مقيما بها إلى أن توفّي فيها ، ذكره شيخنا في نقباء البشر.
السابع عشر :
الشيخ محمّد حسين بن الميرزا خليل الله الشيرازي ، كان عالما فاضلا ، دخل سامرّاء في سنة ١٣٣٧ وتوفّي فيها في سنة ١٣٣٩ ودفن في الرواق.
الثامن عشر :
الإمام الهندي السيّد حسين. كان أعجوبة عصره ومجمعا للكمالات والفضائل ،
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ٢ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2367_maaser-alkobra-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
