البحث في رحلة ابن بطوطة
٢٣٠/٤٦ الصفحه ١٦ : يعد التتر إلى قصد بلاد
الاسلام بعدها (٢٥) ، وأخبرني الشيخ محمد العريان المذكور تلميذ هذا الشيخ أنه
حضر
الصفحه ١٧ : .
وأقمنا بهذه
المدينة ثلاثا ، ووصلنا فيها جواب السلطان في شأني بأنه إن لم يظهر لفلان أثر
فيتوجّه وجيه الملك
الصفحه ٥٠ : شاهدت بكولم
أنّ بعض الرماة العراقيين قتل آخر منهم ، وفر إلى دار الآوجي ، وكان له مال كثير
وأراد المسلمون
الصفحه ٥٢ : غزو سندابور ، وكان وقع بين سلطانها
وولده خلاف ، فكتب ولده إلى السلطان جمال الدين أن يتوجه لفتح سندابور
الصفحه ٦٠ : .
__________________
(١٨٧)
يراجع التعليق السابق رقم ١٧٥.
(١٨٨)
العجب من بعض المعلّقين يجدون أنّ من السهل تشكيك الناس في
الصفحه ٦٥ :
ذكر سلطانة هذه الجزائر
ومن عجائبها أن
سلطانتها امرأة ، وهي خديجة (١٩٩) بنت السلطان جلال الدين
الصفحه ٧٢ :
وعانقني ، وقال : نحن نريد قربك وأنت تريد البعد عنّا! فاعتذرت له ، فقبل عذري ،
وقلت له : إن أردتم مقامي
الصفحه ٧٤ : ما هم بسبيله ، وكتبت إلى جميع الجزائر بنحو ذلك وجهدت أن أكسو النساء فلم
أقدر على ذلك!
ذكر قدوم
الصفحه ٧٧ : : إحداهما كمثلها ذات ثدي
واحد والأخرى ذات ثديين إلا أن أحدهما كبير فيه اللبن والآخر صغير لا لبن فيه ،
فعجبت
الصفحه ٨٥ :
القرود لها عصى بأيديها وأنه إذا جلس القرد المقدم تقف القرود الأربعة على رأسه
وتأتي أنثاه وأولاده فتقعد
الصفحه ٩٣ : في برج خشب وعادتهم بالهند كلّها
أن لا يدخل أحد على السلطان دون خفّ ، ولم يكن عندي خف ، فأعطاني بعض
الصفحه ٩٧ : قبل أن يملك عمّه فلما ملك عمه هرب في زيّ الفقراء إليه فكان من
القدر ملكه بعده.
ولما بويع مدحته
الصفحه ١٠٠ : قدم معي ، وأخبر
أني جئت برسم حمل ولدي ، وكانت سنه نحو عامين (٢٩٤) وأتته أمه تشكو من ذلك ، فقال لها
الصفحه ١٠٥ : .
كرامة له
أخبرني بعض أصحابه
أنه استدعاهم قبل موته بيوم واحد وأوصاهم بتقوى الله وقال لهم : إني أسافر
الصفحه ١١٧ : الكافور
فهي قصب كقصب بلادنا إلا أن الأنابيب منها أطول وأغلظ ، ويكون الكافور في داخل
الأنابيب ، فإذا كسرت