البحث في رحلة ابن بطوطة
٢٣٠/٣١ الصفحه ٤٨ : مؤخر الجنك فانتدب لذلك بعض البحرية الهرمزيين فأخرجها ، وأبى أن
يأخذ الدنانير ، وقال : إنما فعلت ذلك لله
الصفحه ١٠٧ :
المركبان ضرب كلّ
واحد طبله وسلّم بعضهم على بعض ، وأمر السلطان فخر الدين المذكور أن لا يوخذ بذلك
الصفحه ١٢٩ : الكيس وقد استعملت للقطعة الذهبية أو
الفضية ، ويلاحظ من الآن انتشار اللغة الفارسية في الامبراطورية
الصفحه ١٣٥ : الدبلوماسي للمغرب ٦ ص ٦٤٧.
(٥٦)
نلاحظ أن ابن بطوطة هنا أخذ يستعيد ذكرياته ويتفقد أصحابه فيما يتصل بالمهمة
الصفحه ١٤١ : لم تروه ، فإن عادته إذا إطلع أحد على سرّ من أسرارهلا
يراه بعده ، ولا تحسب أنه غاب عنك بل هو حاضر معك
الصفحه ١٧٣ :
تشديدها ، ثم إلى مدينة شيراز فوجدنا سلطانها أبا اسحاق على ملكه إلا أنه كان
غائبا (١٣) عنها ، ولقيت بها
الصفحه ١٨٠ : ؟ فأخبرني انه نذر أيام
الوباء أنه إن ارتفع ذلك ومرّ عليه يوم لا يصلي فيه على ميّت صنع الدعوة! ثم قال
لي
الصفحه ١٨٤ : القاهرة.
وهنالك تعرفنا أن
مولانا أمير المومنين وناصر الدين المتوكّل على رب العالمين أبا عنان أيده الله
الصفحه ١٨٩ : إلى أن مات بالوباء في عام خمسين وسبعمائة هو
وزوجه في يوم واحد! فحفر لهما قبران متدانيان وحضر لدفنهما
الصفحه ٢٢٩ : كتابه (تاريخ الدولتين)
(٥٥)
بالرغم مما يظهر من أن مقامه بسلا كان عابرا الا أن ما حكاه وهو يزور
الصفحه ٢٤٣ :
وكان له قلب ذكي ،
ورأيت من العجائب أنّ الدليل الذي كان لنا هو أعور العين الواحدة مريض الثانية وهو
الصفحه ٢٧٤ :
وأصابني المرض في
هذه البلاد لاشتداد الحر وغلبة الصفراء ، واجتهدنا في السير إلى أن وصلنا إلى
مدينة
الصفحه ٢٨٠ : بطوطة، اكرمه الله ، ولا يخفى
على ذي عقل أن هذا الشيخ هو رحّال العصر ، ومن قال : رحّال هذه الملة لم يبعد
الصفحه ٣٢٠ :
صابرة لا يضجرها
سائل ، ولا يروعها ثعبان النهر وهي حامل. لا جرم أن قلبها قد تقوى بشراب العود
الصفحه ١٥ : ، وتذكرت قوله لما سألته عن اسمه فقال : القلب الفارح
وتفسيره بالفارسية دلشاد ، فعلمت أنه هو الذي أخبرني