البحث في رحلة ابن بطوطة
٢٣٠/١٥١ الصفحه ٢٤ :
الرجال]
أخبرني الملك
خطّاب الأفغاني (٥٥) أنّه سجن مرة في جب بهذه القلعة يسمى جب الفيران ، قال :
فكانت
الصفحه ٣٤ : الدين مواظب للصلاة في الجماعة ، وعادته
أن يأتي إلى المسجد قبل الصبح فيتلو في المصحف حتى يطلع الفجر فيصلي
الصفحه ٣٦ : يسقاه في يديه ولا يزال يصب
له حتى يشير له أو يكف ، وعادة الكفار ببلاد المليبار أن لا يدخل المسلم دورهم
الصفحه ٤١ : سعيدا ، حسن اللقاء والخلق يسرد الصوم ، وذكر لي أنه
جاور بمكة أربع عشرة سنة ومثلها بالمدينة وأدرك الأمير
الصفحه ٤٢ : ثلاث
طبقات في كلّ طبقة أربع مجالس.
وذكر لي أن والد
هذا السلطان كويل هو الذي عمر هذا البائن ، وبإزائه
الصفحه ٤٥ : ، وسنذكره إن شاء الله ، وأمير التجار بها إبراهيم شاه بندر (١١٩) من أهل البحرين فاضل ذو مكارم يجتمع اليه
الصفحه ٥٩ :
فالماشي بها كأنه
في بستان ، ومع ذلك لا بد لكل داخل إلى الدار أن يغسل رجليه بالماء الذي في
الخابية
الصفحه ٦١ :
ولقد جهدت لمّا
وليت القضاء بها ، أن أقطع تلك العادة وآمرهن باللباس ، فلم أستطع ذلك فكنت لا
تدخل
الصفحه ٦٨ : بها رجلا اسمه محمد ، من أهل ظفار الحموض (٢١٥) ، فأضافني ، وقال لي: إن دخلت جزيرة المهل أمسكك الوزير
الصفحه ٧٩ :
من خشب البقّم
كثير ، ومن العود الهندي المعروف بالكلخي إلا أنه ليس كالقماري والقاقلي(٢٤٣) وسنذكره
الصفحه ٨٦ : ،
والأزاهير الملونة ، والورد الأحمر على قدر الكف ، ويزعمون أن في ذلك الورد كتابة
يقرأ منها اسم الله تعالى واسم
الصفحه ٩٤ : والقصب بحيث لا يسلكها أحد فأمر السلطان أن يكون مع
كل واحد من في الجيش من كبير وصغير قادوم لقطع ذلك، فإذا
الصفحه ٩٥ : قوت أربعة عشر
يوما ، بعث لهم الكافر أن يخرجوا على الأمان ويتركوا له البلد ، فقالوا له : لا بد
من
الصفحه ١١٥ : له : متى تكون رؤية السلطان؟
فقال لي : إن العادة عندنا أن لا يسلم القادم على السلطان إلا بعد ثلاث
الصفحه ١١٩ : : السلام على من اتبع الهدى ، فلم
يفقهوا إلا لفظ السلام! فرحّب بي ، وأمر أن يفرش لي ثوب أقعد عليه ، فقلت