البحث في رحلة ابن بطوطة
٢٣٠/١٣٦ الصفحه ١٥٨ :
البحرية يبكون ، ويودع بعضهم بعضا. فقلت : ما شأنكم؟ فقالوا : إن الذي تخيلناه
جبلا هو الرّخ ، وان رءآنا
الصفحه ١٦٩ : المسلمين ، وذلك في رمضان ، وحضرت بها
صلاة العيد (١) في مسجدها الجامع ، وعادتهم أن ياتوا المسجد ليلا فلا
الصفحه ١٨٧ : الابتهاج ٤٥ ـ ١٤٦ وليس صحيحا أن عدد الغرقى من
العلماء ٤٠٠ وعدد المراكب الضائعة ٦٠٠! كما قاله المقرى في
الصفحه ١٩٢ :
وليّ مكافأته.
__________________
(٩٩)
أزغنغان : ورد في (وصف افريقيا) لابن الوزّان ان آيت أزغنغان
الصفحه ٢٠٠ : ، ما ذكره ابن الخطيب في كتابه (نفاضة
الجراب ...) أنه حين دخل مدينة أسفي عام ٧٦١ ـ ١٣٦٠ وجد بها
الصفحه ٢٢١ :
قال ابن جزي : لو
لا خشيت أن أنسب إلى العصبية لأطلت القول في وصف غرناطة ، فقد وجدت مكانه ما اشتهر
الصفحه ٢٥٦ : وقلت له : إني سافرت بلاد الدنيا ولقيت
ملوكها ولي ببلادك منذ أربعة أشهر ولم تضفني ولا أعطيتني شيئا
الصفحه ٢٥٩ : ، فيصدّقه
من علم ذلك ، وتصديقهم أن ينزع أحدهم في وتر قوسه! ثم يرسلها كما يفعل إذا رمى (٧٨) ، فإذا قال له
الصفحه ٢٦٥ :
حكاية [الحسنة
بعشر أمثالها]
وأخبرني الفقيه
مدرك هذا أن رجلا من اهل تلمسان يعرف بابن شيخ اللبن
الصفحه ٢٦٦ :
الصورة ، فإن عادة
الفرارية أن يفطروا بدار السلطان ، وياتي كل واحد منهم بطعامه تحمله العشرون فما
الصفحه ٣٠٣ :
تعجبت من سيفي
وقد جاور الغضا
بقلبي فلم يسبكه
منه مذيب
وأعجب أن
الصفحه ٣١٥ : ينبغي أن نعرف
أن هذه المدرسة تعتبر مؤسسة حضارية فائقة لا بما تضمه من العدد الكثير من الغرف
التي تؤوي
الصفحه ٣١٩ : والأعصار.
ـ ذكر الناعورة :
وأوصافها المحمودة المأثورة :
ولما رأى مولانا
أيّده الله أن هذه السانية قد لا
الصفحه ١٣ : ملتفة
بينها حوض ماء وداخلها شبه بيت وعلى جوانب الحوض نبات الأرض كالنّجيل. وغيره فأردت
أن أقعد هنالك حتى
الصفحه ١٨ : خطّاب إلى السلطان يطلب منه
الإغاثة فأبطأ عليه المدد وهو على مسيرة أربعين من الحضرة ، فخاف أن يتغلب