|
عش ما بدا لك قصرك الموت |
|
لا مرحل (١) عنه ولا فوت |
|
بينا غنى بيت بهجته (٢) |
|
زال الغنى وتقوّض البيت |
|
يا ليت شعري ما يراد بنا |
|
ولقل ما يجدي (٣) لنا ليت |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا الحسين بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني عبد الله بن يونس بن بكير ، حدّثني أبي ، عن أبي عبد الله الجعفي ، عن جابر ، عن محمّد بن علي : أن عليا لما ضربه [ابن ملجم] أوصى بنيه ، ثم لم ينطق إلّا : لا إله إلّا الله ، حتى قبضه الله.
أنبأنا أبو سعد محمّد بن محمّد ، وأبو علي الحسن بن أحمد ، قالا : أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله ، نا عبد الله بن محمّد بن جعفر ، نا محمّد بن عبد الله بن أحمد ، نا محمّد بن بشر أخي خطاب ، نا عمر بن زرارة الحدثي ، نا الفياض بن محمّد الرّقّي ، عن عمرو بن عيسى الأنصاري ، عن أبي مخنف ، عن عبد الرّحمن بن حبيب بن عبد الله ، عن أبيه قال :
لما فرغ علي من وصيته قال : أقرأ عليكم السّلام ورحمة الله وبركاته ، ثم لم يتكلم بشيء إلّا : لا إله إلّا الله ، حتى قبضه الله ، رحمة الله ورضوانه عليه.
وغسّله ابناه الحسن والحسين ، وعبد الله بن جعفر ، وصلّى عليه الحسن ، وكبّر عليه أربعا ، وكفّن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ، ودفن في السحر.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، أنا إسحاق بن إبراهيم ، نا حميد بن عبد الرّحمن ، عن حسن بن صالح ، عن هارون بن سعد قال : كان عند علي مسك أوصى أن يحنّط به وقال : فضل من حنوط رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو بكر أحمد بن علي ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر ، نا أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي قيس.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو منصور محمّد بن محمّد بن
__________________
(١) في عيون الأخبار : كن كيف شئت فقصرك الموت لا مزحل.
(٢) في المعجم الكبير : بينا غنى بيت وبهجة.
وفي عيون الأخبار : بينا غنى بيت وبهجته.
(٣) الأصل : يخذي ، والمثبت عن المعجم الكبير والمطبوعة.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2352_tarikh-madina-damishq-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
