يفعل برجل أراد قتله ، فقال : «اقتلوه ثم حرّقوه» [٩٠٦٥].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا ابن أبي الدنيا ، حدّثني هارون بن أبي يحيى ، عن شيخ من قريش : أن عليا قال لما ضربه ابن ملجم : فزت ورب الكعبة.
(آخر الجزء الثالث بعد الخمس مائة من الفرع.)
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، وأبو عبد الله محمّد بن أبي الفتح بن محمّد بن علي القطان ، وأبو صالح عبد الصمد بن عبد الرّحمن قالوا : أنا أبو محمّد التميمي ، أنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد الواعظ ، نا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الإمام ، نا العبّاس بن محمّد ، نا شبّابة بن سوّار ، نا شعيب بن ميمون ، عن حصين ، عن الشعبي ، عن شقيق بن سلمة قال :
قيل لعلي بن أبي طالب : ألا تستخلف علينا؟ فقال : ما استخلف رسول الله صلىاللهعليهوسلم ولكن إن يرد الله بالناس خيرا سيجمعهم بعدي على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم.
رواه محمّد بن أبان الواسطي ، عن شعيب بن ميمون ، عن أبي جناب الكلبي ، عن الشعبي.
أخبرنا أبو السعود أحمد بن محمّد [بن] علي بن محمّد بن المجلي (١) ، أنا محمّد بن أحمد العكبري ، أنا أبو الطيب محمّد بن أحمد بن خلف بن خاقان.
ح قال : ونا القاضي أبو محمّد عبد الله بن علي بن أيوب ، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن الجراح ، قالا : نا أبو بكر بن دريد ، عن إبراهيم بن بسطام الأزدي الوراق ، أخبرني عقبة بن أبي الصهباء قال :
لما ضرب ابن ملجم عليا ، دخل عليه الحسن وهو باك ، فقال له : ما يبكيك يا بنيّ؟ قال : وما لي لا أبكي وأنت في أوّل يوم من الآخرة ، وآخر يوم من الدنيا ، فقال : يا بني احفظ أربعا وأربعا لا يضرك ما عملت معهن ، قال : وما هن يا أبة؟ قال : إنّ أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق ، وأوحش الوحشة العجب ، وأكرم الحسب الكرم [و] حسن الخلق.
قال : قلت : يا أبة ، هذه الأربع ، فأعطني الأربع الأخر ، قال : إياك ومصادقة الأحمق ،
__________________
(١) الأصل والمطبوعة : «المحلى» تصحيف.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2352_tarikh-madina-damishq-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
