أخبرنا أبو القاسم هبة الله الواسطي ، أنا أبو بكر أحمد بن علي ، أنا أبو سعيد محمّد بن موسى بن الفضل النيسابوري ، نا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله الصّفّار الأصبهاني ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني محمّد بن هارون ، نا أبو عمير بن النحاس ، أنا حجّاج بن محمّد ، نا أبو البيداء ، عن شهاب بن صالح ، عن أبي خيرة ـ وكان من أصحاب علي ـ عن علي قال :
جزاء المعصية الوهن في العبادة ، والضيق في المعيشة ، والنفس في اللذة ، قيل : وما النفس في اللذة ، قال : لا ينال شهوة حلالا إلّا جاءه ما ينغصه (١) إياها.
أخبرنا أبو القاسم العلوي ، نا سليم بن أيوب الرازي الفقيه.
ح وأخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم الزّيدي ، أنا أبو الفرج محمّد بن أحمد بن علّان ، قالا : أنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن الحسين الجعفي ـ بالكوفة ـ نا علي بن محمّد بن هارون الحميري ، نا أبو كريب ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي قال : أتاه رجل فأثنى عليه ، قال : وكان قد بلغه عنه قبل ذلك (٢) ، فقال له علي : ليس كما تقول ، وأنا فوق ما في نفسك.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد الصّريفيني ، وأبو الحسين بن النّقّور.
ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو محمّد الصّريفيني.
قالا : أنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن عبدان الصيرفي ، نا محمّد بن حمدوية المروزي ، نا أبو شهاب معمر ، نا عصام ، نا سفيان ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري قال : جاء رجل إلى علي بن أبي طالب فأطراه ، وكان يبغضه ، قال : فقال : إنّي لست ـ وقال ابن الأنماطي : ليس ـ كما تقول ، وأنا فوق ما في نفسك.
أخبرنا أبو المطهر (٣) شاكر بن نصر بن طاهر الأنصاري ، وأبو القاسم عبد الصمد بن محمّد بن عبد الله بن مندويه ، وأبو بكر محمّد بن علي بن عمر الكابلي ، وأبو غالب الحسن بن محمّد بن غالي بن علوكة ، قالوا : أنا أبو سهل حمد بن أحمد بن عمر الصيرفي ، أنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن أحمد الخشاب ، أنا أبو علي الحسن بن محمّد بن دكة
__________________
(١) في المطبوعة : «إلّا جاءه ما ينغصها» ولم يزد ، والمثبت يوافق عبارة المختصر.
(٢) كذا بالأصل.
(٣) غير واضحة بالأصل ، والصواب ما أثبت. انظر مشيخة ابن عساكر ٧٨ / أ.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2352_tarikh-madina-damishq-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
