وليسبين ذراريهم» ، قال : فرأى الناس أنه أبو بكر وعمر ، فأخذ بيد علي فقال : «هذا» [٨٩١٤].
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ.
ح وأخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو سعد محمّد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
قالا : أنا أبو يعلى ، أنا أبو بكر بن [أبي] شيبة ، نا عبيد الله بن موسى ، عن طلحة ، عن المطلب بن [عبد الله ، عن مصعب بن](١) عبد الرّحمن ، عن عبد الرّحمن بن عوف قال :
لما افتتح رسول الله صلىاللهعليهوسلم مكة انصرف إلى الطائف ـ وقال ابن المقرئ : أهل الطائف ـ فحاصرها سبع عشرة أو ثمان عشرة لم يفتحها ، ثم أوغل روحة أو غدوة ، ثم نزل ، ثم هجر ، وقال : «أيها ـ وقال ابن المقرئ : يا أيها ـ الناس إنّي فرطكم وأوصيكم بعترتي خيرا ، وإن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمن الصّلاة ولتؤتن الزكاة ، أو لأبعثن إليهم (٢) رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلتهم وليسبين ذراريهم» ، فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر ، فأخذ بيد ـ وقال ابن المقرئ : بيدي ـ علي ، فقال : «هذا» ـ زاد ابن حمدان : هو ـ.
أخبرنا أبو نصر بن رضوان ، وأبو علي بن السبط ، وأبو غالب بن البنّا ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا أبو العباس محمّد بن يونس بن موسى القرشي ، نا عبيد الله بن موسى القرشي ، أنا طلحة بن جبر ، عن المطّلب بن حنطب ، عن مصعب بن عبد الرّحمن بن عوف ، عن أبيه قال :
أقام رسول الله صلىاللهعليهوسلم على الطائف تسع عشرة ليلة ، أو سبع عشرة ليفتتحها ، ثم قال : «يا معشر قريش ، لتنتهين أو لأبعثن عليكم رجلا ـ مني أو كنفسي ـ فيقتل مقاتلتكم (٣) ويسبي ذراريكم» قال : ثم أخذ بيد علي فرفعها ، فقال : «هو هذا ، يا أيها الناس ، إنّ موعدكم الحوض» (٤) [٨٩١٥].
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس (٥) ، نا ـ وأبو منصور بن خيرون ، أنا ـ أبو بكر
__________________
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصول ، واستدرك للإيضاح قياسا إلى الرواية السابقة.
(٢) كذا بالأصول والمطبوعة.
(٣) تقرأ بالأصل : مقاتلكم.
(٤) كذا بالأصل ، وم ، و «ز» ، والمعنى غير تام.
(٥) الأصل وم : قيس ، تصحيف ، والسند معروف.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2352_tarikh-madina-damishq-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
