قال ابن شاهين : تفرّد بهذا الحديث عبد القدوس بن محمّد عن عمه لا أعلم حدّث به غيره ، وهو حديث حسن غريب.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي ، نا جعفر بن أحمد بن عاصم.
ح وأخبرنا (١) أبو محمّد بن الأكفاني ، أنا أبي أبو الحسين ، أنا أبو الحسن بن السمسار ، أنا أبو الحسين أحمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري ، نا أبو محمّد جعفر بن عاصم بن الرّوّاس ، نا محمّد بن مصفّى (٢) ، نا حفص بن عمر ، عن موسى بن سعد ، عن الحسن ، عن أنس قال :
أتي النبي صلىاللهعليهوسلم بطير جبلي ، فقال : «اللهم ائتني برجل يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله» ، فإذا عليّ يقرع الباب ، قال أنس : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم مشغول ـ زاد الأكفاني : قال : وكنت أحب أن يكون رجلا من الأنصار وقالا : ـ ثم أتى الثانية ، فقال أنس : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم مشغول ، ثم أتى الثالثة ، فقال : «يا أنس أدخله ، فقد عنيته» ، قال : فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهم إلي ، اللهم إلي» [٨٧٧٢].
أخبرناه عاليا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا الحاكم أبو أحمد ، أنا أبو عبد الله محمّد بن عمرو بن الحسن الأشعري ـ بحمص ـ نا محمّد بن مصفّى ، نا حفص بن عمر العدني ، نا موسى بن سعد البصري قال : سمعت الحسن يقول : سمعت أنس بن مالك يقول :
أهدي لرسول الله صلىاللهعليهوسلم طير فقال : «اللهم ائتني برجل يحبه الله ويحبه رسوله» ، قال أنس : فأتى عليّ ، فقرع الباب ، فقلت : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم مشغول ، وكنت أحبّ أن يكون رجلا من الأنصار ، ثم إنّ عليا فعل مثل ذلك ، ثم أتى الثانية (٣) فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «يا أنس أدخله فقد عنيته» ، فلما أقبل قال : «اللهم إلي ، اللهم إلي» [٨٧٧٣].
أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو حفص بن شاهين ، نا محمّد بن إبراهيم الأنماطي ، نا محمّد بن عمرو بن نافع ، نا علي بن الحسن
__________________
(١) في المطبوعة : وأنبأنا.
(٢) من طريقه رواه ابن كثير في البداية والنهاية ٧ / ٣٨٨.
(٣) كذا بالأصل وم و «ز» والمطبوعة. والسياق يقتضي أن يكون : ثم أتى الثالثة «أو في المرة الثالثة».
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2352_tarikh-madina-damishq-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
